أوباما يلتقي اليوم زعماء تركيا ويخاطب برلمانها   
الاثنين 1430/4/11 هـ - الموافق 6/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:29 (مكة المكرمة)، 3:29 (غرينتش)
أوباما يهبط من الطائرة مساء أمس في مطار أنقرة (الفرنسية)

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أنقرة في زيارة تستغرق يومين هي الأولى له إلى بلد مسلم منذ توليه مهام منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ولاقى موكب أوباما ترحيبا وديا من مجموعات صغيرة على امتداد طريق يمتد من مطار أنقرة الدولي إلى وسط المدينة اصطف على جانبيه أفراد من قوات الأمن ولوح بضعة أشخاص بأعلام تركية صغيرة.

ويعتزم أوباما إجراء محادثات اليوم مع نظيره التركي عبدالله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وكذلك التحدث أمام البرلمان التركي قبل أن يسافر إلى إسطنبول حيث يظل هناك حتى غد الثلاثاء.

وسيشارك الرئيس الأميركي بإسطنبول في حفل لتحالف الحضارات تنظمه إسبانيا وتركيا بالتناوب يتوقع أن يخاطب فيه العالم الإسلامي.

وقال بيان للبيت الأبيض عن الزيارة إن "الرئيس سيتناول في مباحثاته ضرورة أن تواجه الشراكة الأميركية التركية التحديات الإقليمية مثل التهديدات الإرهابية والحرب في أفغانستان, والعلاقات مع إيران ومشكلة الافتقار إلى السلام بين إسرائيل وجيرانها".
 
وذكر مدير مكتب الجزيرة في أنقرة يوسف الشريف أن هناك اهتماما كبيرا بزيارة أوباما في تركيا خاصة أنها تعد الزيارة الخارجية الثانية للرئيس الأميركي بعد كندا، لأن زياراته الأخرى كانت لحضور مؤتمرات.
 
متظاهرون في أنقرة يطالبون أوباما بالعودة إلى بلاده (الفرنسية)
وأضاف أن جدولة الزيارة في إطار جولة أوروبية تجعل الأتراك يشعرون بأن ذلك يعد اعترافا ضمنيا بالدعم الأميركي لمطالبهم بالانضمام للاتحاد الأوروبي. مشيرا إلى أنه سينظر إلى الخطوة على أنها ستفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وتدعم الأطروحات التركية فيما يخص قضايا المنطقة.
 
وكانت علاقات تركيا قد توترت مع الإدارة الأميركية السابقة, بسبب احتلال العراق. ومن المتوقع أن تؤسس هذه الزيارة لتعاون جديد بين البلدين في قضايا المنطقة.
 
ووصل أوباما إلى تركيا قادما من العاصمة التشيكية براغ حيث شارك في قمة جمعته مع قادة 27 دولة في الاتحاد الأوروبي، حث فيها قادة دول الاتحاد الأوروبي على قبول انضمام تركيا عضوا كاملا في الاتحاد.
 
تقديرات المراقبين
ويرى مراقبون أن زيارة أوباما لتركيا مؤشر على تنامي الدور الهام لهذا البلد العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وسبقت زيارة أوباما احتجاجات في إسطنبول ضد السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. غير أن مصادر تركية أكدت أن جماعات صغيرة هي التي نظمت هذه المظاهرات الاحتجاجية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة