برامج الإيدز الأممية تفشل في الوصول للمستهدفين   
السبت 12/11/1427 هـ - الموافق 2/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:16 (مكة المكرمة)، 13:16 (غرينتش)

الإيدز لا يزال أحد أكبر التحديات بالعالم (الفرنسية-أرشيف)
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن مراقبة فيروس HIV المسبب لمرض الإيدز ضعيفة في معظم أرجاء العالم، وأن برامج الوقاية والعلاج تفشل غالبا في الوصول للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به كمتعاطي المخدرات والشواذ جنسيا والعاملين في تقديم الخدمات الجنسية.

وفي رسالة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز الذي صادف أمس الجمعة قال إندرس نوردستروم القائم بأعمال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن وقف انتشار وباء الإيدز لا يزال أحد أكبر التحديات الملحة للصحة العامة في العالم.

ووفقا لأحدث تقرير مشترك لبرنامج الأمم المتحدة للإيدز ومنظمة الصحة العالمية فإن 1.6 مليون شخص فقط أو 24% من 6.8 ملايين مريض بالإيدز في أنحاء العالم يحتاجون إلى علاج يؤخر تفاقم المرض يحصلون عليه.

وأشار نوردستروم إلى أن مراقبة فيروس HIV لا تزال ضعيفة في كل المناطق تقريبا لاسيما بين الجماعات الهامشية وهي الأكثر عرضة لاحتمال الإصابة، فالشواذ من الرجال والعاملين في مجال الجنس ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن لا يتم الوصول لهم على نحو موثوق من خلال إستراتيجيات الوقاية والعلاج.

معرفة وعجز
وأوضح نوردستروم أن الناس الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس المهلك لا يعرفون دائما كيف يحمون أنفسهم، وعادة ما يعجزون عن الوصول إلى الواقيات الذكرية والإبر النظيفة والمحاقن.

وتابع قائلا إنه حتى في الدول التي يكون فيها للوباء أثر كبير للغاية مثل سوازيلاند وجنوب أفريقيا فإن نسبة كبيرة من الناس لا يوقنون أنهم في خطر.

ووفقا لأحدث تقرير لبرنامج الإيدز التابع للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية فإن نحو 40 مليونا من البالغين والأطفال في أنحاء العالم يحملون فيروس المرض وأن عدوى HIV في تزايد في كل منطقة بالعالم لاسيما في شرق آسيا وشرق أوروبا وآسيا الوسطى.

وذكرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لويز آربور الحكومات بواجبها في زيادة تسهيل حصول جميع من يعانون من مرض الإيدز على العقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية دون تفرقة.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن الإيدز أصبح أعظم تحد لهذا الجيل، لكن العالم ينفي منذ فترة طويلة وجود الوباء الذي ظهر قبل 25 عاما، وإن محاربة الإيدز تتطلب قرارا جادا من كل رئيس دولة ورئيس وزراء وكل برلماني وسياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة