واشنطن ولندن تقترحان عقوبات على أربع شخصيات سودانية   
الخميس 14/3/1427 هـ - الموافق 13/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:03 (مكة المكرمة)، 3:03 (غرينتش)

فرض عقوبات على شخصيات سودانية سيمهد لعقوبات على الحكومة(الفرنسية-أرشيف) 

سلمت الولايات المتحدة وبريطانيا مجلس الأمن لائحة بأسماء أربع شخصيات سودانية قالت واشنطن ولندن إنها تستحق فرض عقوبات عليها، بسبب دورها في تجاوزات مزعومة في إقليم دارفور غرب السودان منذ ثلاثة أعوام.

وقال السفير الأميركي جون بولتون الذي أعلن ذلك للصحفيين "في الواقع فإن ذلك مقدمة لما نتوقع أن يكون عقوبات إضافية".

وقال دبلوماسيون إنه تم اختيار أربع شخصيات من قائمة بريطانية تضم آخرين. ولم يفصح هؤلاء عن أسماء محددة.

ولكنهم قالوا إن المعنيين هم مسؤول في الحكومة السودانية وأحد أفراد مليشيا مؤيدة للحكومة واثنان من زعماء المتمردين.

من جانبه قال السفير البريطاني في الأمم المتحدة جونز باري "لدينا قائمة متفق عليها في الوقت الحالي" يتبناها ستة أو سبعة أعضاء.

ويتعين على أعضاء مجلس الأمن جميعا وعددهم 15 عضوا الموافقة أوعدم الموافقة قبل يوم الاثنين القادم، لكن من المتوقع أن تعترض روسيا والصين وقطر العضو العربي الوحيد في المجلس.

وفي واشنطن قال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تعتقد بشدة أن الوقت حان لتحديد أشخاص ليكونوا هدفا لعقوبات.

ويدعو قرار أصدره مجلس الأمن قبل أكثر من عام إلى حظر على السفر وتجميد الأصول المالية لأفراد مسؤولين عن عرقلة عملية السلام في دارفور ويساهمون في انتهاكات لحقوق الإنسان.


أكول متفائل بنجاح مفاوضات أبوجا (الفرنسية-أرشيف)
مفاوضات أبوجا
وحول المحادثات التي تجري في أبوجا بشأن دارفور قال وزير الخارجية السوداني لام أكول إن الجهود الأخيرة لها فرص أكبر للنجاح من أي وقت مضى, لكنه عاد فقال إن العقبة الأساسية أمام إنجاحها هي أن "حاملي السلاح في دارفور يعلقون الكثير من الآمال على التدخل الأجنبي".

من ناحيته أعرب وسيط الاتحاد الأفريقي لمفاوضات السلام حول دارفور، سالم أحمد سالم، عن الأمل في حل المشاكل المرتبطة بمجمل النزاع في هذه المنطقة قبل نهاية أبريل/نيسان الجاري.

وقال إن الجولة السابعة من المفاوضات التي بدأت قبل أربعة أشهر في أبوجا أتاحت إحراز تقدم، لكن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يمارسان ضغوطا على متمردي دارفور والحكومة السودانية لإنهائها هذا الشهر.


هجوم في الشرق
وفي شرق السودان أعلن الجيش السوداني أن 13 شخصا قتلوا في هجوم لمتمردين على موقعين حكوميين هناك.

وقال متحدث باسم الجيش إن 11 مدنيا ومتمردين اثنين قتلوا عندما هاجم المتمردون موقعي تاناي ووقر بولاية كسلا, مستخدمين أفراد مشاة وعربات مزودة بمدافع.

وأضاف المسؤول أن المسلحين انسحبوا بعد أن طردهم الجيش السوداني بدعم من القوات الجوية عقب معارك دامت ساعتين.

وفي المقابل قال مصدر بمؤتمر البجا وهي -إحدى الجماعات المتمردة في الشرق- إن الهجمات وقعت على بعد 40 كلم من كسلا ردا على المحاولات الحكومية لدخول مناطق المتمردين.


وقال عبد الله موسى عبد الله الأمين العام لمؤتمر البجا إن المليشيات والجيش حاولوا دخول مناطق الجبهة وإنهم يحاولون ذلك منذ ثلاثة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة