البابا الجديد يشيد بالحوار بين المسيحيين والمسلمين   
الاثنين 1426/3/17 هـ - الموافق 25/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:43 (مكة المكرمة)، 15:43 (غرينتش)

بينديكت الـ 16 يشير للحوار مع المسلمين بعد أن تجاهلهم أمس بقداس تنصيبه رسميا (رويترز)


أشاد بينديكت السادس عشر اليوم الاثنين بتقدم الحوار بين المسيحيين والمسلمين واعتبره مهما بالنسبة للسلام في العالم. جاء هذا بلقائه مع مسؤولين دينيين شاركوا أمس في قداس تنصيبه رسميا على رأس الفاتيكان.
 
وقال البابا الجديد البالغ من العمر (78 عاما) "أنا ممتن خصوصا لوجود ممثلين عن الدين الإسلامي بينكم وأقدر تقدم الحوار بين المسلمين والمسيحيين على الصعيدين الإقليمي والدولي".
 
وأكد بينديكت الـ 16 الذي انتخب على رأس الكنيسة الكاثوليكية الثلاثاء الماضي أن "الكنيسة ترغب بالمضي في بناء جسور الصداقة بين المنتمين إلى الأديان الأخرى من أجل البحث عن الخير الحقيقي في كل إنسان وفي كل المجتمع".
 
 
وتأتي تلك التصريحات بعد إشادة البابا أثناء قداس التنصيب بما أسماه الإرث الروحي العظيم والمشترك بين المسيحيين واليهود، وبتجاهله للإسلام والمسلمين.
 
وتعتبر تلك هي المرة الثانية التي يوجه فيها البابا رسالة إشادة وترحيب باليهود منذ انتخابه خلفا ليوحنا بولص الثاني الذي توفي يوم 2 أبريل/نيسان الجاري، إذ بعث برسالة إلى حاخام روما الأسبوع الماضي تعهد فيها بتعزيز حوار الكنيسة الكاثوليكية مع اليهود.
 
وقال مراسل الجزيرة في روما إن رسائل البابا لليهود تهدف إلى تطمينهم بعزمه كبح جماح اللاسامية، خصوصا أنه خدم عندما كان عمره 15 عاما في شبيبة هتلر النازية وهو ما يأخذه عليه اليهود.
 
من ناحية أخرى جدد البابا في عظته الأولى -التي تعتبر بيان حبريته والنظام الذي سيحكم من خلاله- النداء الذي وجهه سلفه بولص الثاني إلى دعوة المسيحيين بقوله "لا تخافوا" داعيا إلى وحدتهم.
 
ووصف بينديكت الـ 16 مهمته بمهمة "الراعي" و"الصياد" التي ترمز إليها العصا البابوية، والخاتم البابوي المعروف باسم خاتم الصياد.
 
 كما نعت البشرية بأنها "خراف ضالة لا تجد سبيلها في الصحراء" ودعا الكنيسة إلى سلوك الطريق "لقيادة البشر خارج الصحراء" مشيرا إلى وجود أشكال عددية من الصحارى تتمثل بالفقر والجوع والظمأ والإهمال والظلمة وفراغ النفوس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة