مشاهدة التلفزيون عبر الإنترنت تتزايد في أميركا   
السبت 16/3/1427 هـ - الموافق 15/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

قررت شبكة "أي بي سي" بث مسلسلاتها الناجحة مجانا على الإنترنت، أملا منها في جذب أكبر عدد ممكن من الإعلانات، وذلك بعد ازدياد ظاهرة مشاهدة الأميركيين للتلفزيون عبر شبكة الإنترنت.

ومن المقرر أن تبدأ "أي بي سي" التي تنتمي إلى مجموعة "والت ديزني" العملاقة ببث حلقات أربعة من مسلسلاتها الناجحة اعتبارا من الأول من الشهر القادم على فترة اختبار تستمر شهرين.

ومن بين هذه المسلسلات اثنان أصبحا معروفين عالميا هما "ربات منزل يائسات" و"المفقودون"، ويعتبر فيليب ليه الخبير في الشركة الإعلامية "إنسايد ديجيتال ميديا" في فلوريدرا قرار "أي بي سي" خطوة كبيرة في اتجاه طريقة جديدة في وضع البرامج.

وتوقع ليه أن يكون العام الحالي عاما هاما بالنسبة لمشاهدة التلفزيون على الإنترنت.

ومن الشائع حاليا مشاهدة الأخبار أو الأحداث الرياضية على شبكة الإنترنت، حيث تبث شبكة "سي بي أس" على الإنترنت حاليا بطولة كرة السلة الجامعية، في حين اكتفت استوديوهات "وارنر بروس" ببث المسلسلات التلفزيونية الكلاسيكية عبر بوابة " أيه أو أل".

ويقول ويليام دروري من شركة الوساطة "كريدي سويس فيرست بوسطن" إنه بالنسبة لشبكة "أي بي سي"، تكمن المصلحة الأساسية في الاقتراح على شركات الإعلان تجربة بث إعلانات لن يتمكن المشاهد من تفاديها لأنه سيتم "لصقها" بهذه المسلسلات التي أصبحت ذائعة الصيت.

ويضيف أن الإعلانات (المقترحة) تفاعلية وتقدم للمشاهدين إمكانية الضغط عليها للحصول على مزيد من المعلومات.

لكن بالنسبة لشركات الهاتف الثابت أو الشركات التي تؤمن خدمة التلفزيون عبر الكابل، فإن بث البرامج التلفزيونية مجانا لا يشكل خبرا سارا، إذ إنها أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على خدمة مشاهدة التلفزيون مقابل مبلغ من المال التي غالبا ما تقدمها إلى جانب خدمة الإنترنت السريع.

وعلى مستوى السينما تراقب إستوديوهات هوليوود عن كثب موعد خروج أفلامها في الصالات ثم على شكل أفلام مدمجة (دي في دي) وأخيرا على الكابلات، أما عرضها بصورة شرعية على الإنترنت، فلا يزال ضعيفا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة