استمرار المحادثات بين أطراف النزاع العاجي   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:56 (مكة المكرمة)، 17:56 (غرينتش)

مجلس الأمن يبحث التمديد للقوات الأممية في ساحل العاج (رويترز-أرشيف)
التقى طرفا النزاع في ساحل العاج لليوم الثاني على التوالي بهدف إحياء عملية السلام المتعثرة. يأتي ذلك في وقت يقترب فيه مجلس الأمن من إصدار قرار بالتمديد لقوات حفظ السلام المشرفة على وقف إطلاق النار هناك.

وقال مسؤولون إن المحادثات التي جرت في جنوب أفريقيا بين المسؤولين الحكوميين والمعارضة في الشمال تركزت على التغييرات الدستورية والانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول القادم, كما تناولت إعادة توحيد البلاد التي قسمتها الحرب الأهلية قبل ثلاثة أعوام.

ولم يكشف المسؤولون عن التقدم الذي أحرزته المباحثات التي بدأت من أمس بحضور رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي.

ويحضر الاجتماع كل من الرئيس العاجي لوران غباغبو وقائد المسلحين في الشمال المعارض غيلومي سورو والرئيس السابق هنري كونان بيدييه، وزعيم المعارضة الحسن وتارا، ورئيس الوزراء سي دو ديارا.
ويرفض المسلحون الشماليون إلقاء أسلحتهم حتى يعلن الرئيس غباغبو إجراء تغيير دستوري تم الاتفاق عليه عام 2003, ويقضي بالسماح لوتارا بخوض الانتخابات الرئاسية.

المرة الأولى
وهذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها أطراف النزاع العاجي بشكل مباشر منذ المحادثات التي جرت بالعاصمة الغانية أكرا في يوليو/تموز الماضي، عندما تم التوصل إلى اتفاق لتحديد المواعيد النهائية للإصلاحات السياسية ونزع السلاح.

وقد انتدب الاتحاد الأفريقي مبيكي للتوسط في حل الأزمة بين الطرفين عقب اندلاع أعمال العنف بساحل العاج في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وانتهاك وقف إطلاق النار الموقع منذ 18 شهرا.

ويتعرض الرئيس مبيكي لضغوط لإحراز نتائج إيجابية من خلال وساطته في مباحثات أطراف الحرب الأهلية في ساحل العاج, واستصدار قرار من الأمم المتحدة حول قوات حفظ السلام هناك.

ومن المتوقع أن يلتئم مجلس الأمن في وقت متأخر اليوم لبحث قرار التمديد شهرا لنحو 10 آلاف جندي أممي لمراقبة وقف إطلاق النار بين الجنوب الذي تسيطر عليه القوات الحكومية والمسلحين في الشمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة