لبنان يوجه الاتهام لـ34 في تفجيرات طرابلس   
الأربعاء 1429/10/29 هـ - الموافق 29/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)

الخلية متهمة بالتورط في استهداف الجيش بسلسلة تفجيرات في طرابلس (الفرنسية-أرشيف)

وجه الادعاء العام اللبناني تهمة الاعتداء على الجيش في شمالي لبنان لمتهمين موقوفين وفارين من الجنسيات اللبنانية والفلسطينية والسورية والسعودية يشتبه في انتمائهم إلى خلية إسلامية.

واتهم النائب العام لدى المجلس العدلي القاضي سعيد ميرزا 26 موقوفا وثمانية فارين بتأليف عصابة مسلحة وقتل عشرة عسكريين وارتكاب جنايات ضد المدنيين والنيل من سلطة الدول ومؤسستها العسكرية، وهي تهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقال إن الفارين يتعاطفون مع جماعة فتح الإسلام المتأثرة بتظيم القاعدة والتي خاضت مواجهات استمرت 15 أسبوعا مع الجيش اللبناني العام الماضي بعد أن تحصن مقاتلوها داخل مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.

وشملت التهمة عملية تفجير شارع المصارف بطرابلس في أغسطس/آب الماضي وتفجير البحصاص في سبتمبر/أيلول ووضع عبوات في تواريخ مختلفة بينها واحدة في يونيو/حزيران على طريق مطار القليعات وكان المستهدف فيها قائد الجيش العماد جان قهوجي عندما كان برتبة عميد.

وأشار الادعاء إلى أن عبد الغني جوهر (لبناني فار) وعبيدي مبارك الفقيه (سعودي)، هما اللذان وضعا متفجرة شارع المصارف التي قضى جراء انفجارها عشرة عسكريين وثلاثة مدنيين.

عبد الغني جوهر هو القاسم المشترك بين معظم الاتهامات (الفرنسية)
أدوار جوهر
وأشار أيضا إلى أن عبد الغني جوهر وعبد الكريم الكسار أقدما في تاريخ 12 أغسطس/آب الماضي على قتل صاحب محل للسمانة في بلدة العبدة الشمالية اسمه جورج عطية سليمان.

وربط الادعاء المتهمين جوهر والفقيه بتفجير مقر مخابرات الجيش في العبدة شمال طرابلس والذي قضى جراءه جندي لبناني.

وسيرسل تقرير ميرزا إلى قاض آخر سيحدد ما إذا كان سيمضي قدما في الاتهامات مع العلم بأنه جرت العادة بأن يتم تبني ما توصل إليه المدعي العام وأن تتابع الاتهامات في القضايا المرتبطة بالأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة