الادعاء الأميركي يطلب إحاطة ملف موسوي بالسرية   
الجمعة 1423/7/14 هـ - الموافق 20/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زكريا موسوي
طلب ممثلو الادعاء الأميركيون إحاطة مرافعات الدفاع الخاصة بزكريا موسوي المشتبه بأنه أحد مدبري هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة بالسرية إذا كانت تحتوي على تهديدات أو تصريحات عنصرية أو دعوات للعمل أو محاولات للاتصال مع أعضاء آخرين في تنظيم القاعدة.

وحث الادعاء القاضية ليوني برينكيما التي تقود المحاكمة على رفض طلب مجموعة من المؤسسات الصحفية تسعى للاطلاع على ما توصلت إليه المحكمة بشأن موسوي (34 عاما)، وهو الوحيد الذي وجهت إليه اتهامات في ما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

وقال الادعاء إن إحاطة الوثائق بالسرية هو أقل إجراء يجب أن يتخذ لخدمة مصلحة الحكومة في منع المتهم من توجيه رسائل لأعضاء آخرين في القاعدة.

وأضاف أن الإعلام يمكنه الاطلاع على الوثائق المقدمة من موسوي التي ليس هناك اعتراض على أسلوب كتابتها، موصيا بألا تقبل المحكمة مستقبلا أي وثائق "غير لائقة" من موسوي ضمانا لسلامة العملية القضائية.

وقدم موسوي وهو فرنسي من أصل مغربي ويتولى الدفاع عن نفسه، مجموعة من الوثائق مكتوبة بخط اليد. وأحيطت هذه الوثائق بالسرية وسيتسنى نشرها على موقع المحكمة على الإنترنت فور رفع إجراءات السرية عنها.

واعتقل موسوي في مينيابوليس في اتهامات تتعلق بوثائق الهجرة في أغسطس/ آب 2001 بعدما أثار الشكوك في مدرسة لتعليم فنون القتال في مينيسوتا. ووجهت إليه ستة اتهامات بالتآمر في ما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

على صعيد آخر قال عبد الصمد موسوي شقيق المتهم زكريا اليوم "أريد أن أعرف كيف أن شخصا بذل جهدا كبيرا لأداء دور في المجتمع ودرس في فرنسا وحصل على شهادة عليا في إدارة الأعمال الدولية، يمكن أن يقع تحت تأثير منظمة مثل القاعدة".

وأضاف عبد الصمد الذي كان يتحدث للصحفيين أنه لا ينوي حضور محاكمة شقيقه في الولايات المتحدة حيث يحتمل أن تحتجزه السلطات الأميركية كشاهد. ورفض عبد الصمد الإفصاح عن رأيه في صحة الاتهامات الموجهة إلى أخيه، مضيفا "أنا قرأت الصحف مثلكم وليست لدي معلومات أكثر مما لديكم، فليس بوسعي إلقاء الضوء على هذا الموضوع".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة