إصابة ناشط فلسطيني واعتقال سبعة من الضفة   
الجمعة 1426/11/2 هـ - الموافق 2/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:09 (مكة المكرمة)، 22:09 (غرينتش)

قوات الاحتلال اعتقلت وأصابت عددا من أبناء الضفة خلال اليومين الماضيين (الفرنسية-أرشيف)

أصيب ناشط فلسطيني من كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة فتح بجروح الليلة الماضية، في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال أثناء توغلها بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل الليلة الماضية سبعة ناشطين من ضمنهم أربعة من حركة الجهاد الإسلامي، خلال حملة اعتقالات بمدينتي نابلس ورام الله بالضفة الغربية.

وكانت نحو 30 آلية عسكرية إسرائيلية توغلت منذ صباح أمس بمدينة نابلس وحاصرت مباني بدعوى البحث عن ناشطين فلسطينيين، وتسببت في إصابة خمسة فلسطينيين كما اعتقلت شابين من سكان المدينة.

كما دهم جنود الاحتلال أمس منازل بمدينة ومخيم جنين مستخدمين كلابا بوليسية عض أحدها طفلا فلسطينيا وسبب له إصابة بالغة، كما اعتقلوا اثنين من سكان المخيم.

فتح تستعد لمواجهة صعبة مع حماس بالانتخابات التشريعية (الفرنسية-أرشيف)
الانتخابات

وعلى الصعيد السياسي الفلسطيني قررت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) تسمية مجلس مراجعة مؤلف من 24 عضوا برئاسة رئيس السلطة محمود عباس، من أجل الانتهاء من وضع القائمة النهائية لمرشحي الحركة الذين سيخوضون الانتخابات التشريعية في الـ25 من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقال عضو مركزية فتح نبيل شعث إن الانتخابات الداخلية ستستأنف يوم الجمعة المقبل، فقط في المناطق التي لم تبدأ فيها عملية الاقتراع.

من جهته قال عضو اللجنة المركزية للحركة عباس زكي إن المجلس سيعترف بمن تم انتخابهم بنزاهة، ولن يعترف بنتائج المناطق التي شهدت تلاعبا.

وتواجه فتح تحديا قويا في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تخوض الانتخابات للمرة الأولى بتاريخها وتتمتع بسمعة رفيعة. 

وأشارت مصادر ذات صلة بحركة حماس إلى أن كبار قادة الحركة قرروا خوض الانتخابات، رغم مؤشرات سابقة بأنهم سيظلون خارج السباق.

وذكر مصدر مقرب أن حماس تعتبر الانتخابات التشريعية مصيرية وأنها ستعيد تشكيل خريطة السياسة الفلسطينية لا سيما بين فتح وحماس, لذلك قررت أن يخوض كبار أعضائها العملية الديمقراطية.

شاؤول موفاز (الفرنسية) 
نقاط العبور

وسط هذه الأحداث حذر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز الفلسطينيين من قيام إسرائيل بإغلاق نقطتي العبور مع قطاع غزة واللتين تسيطر عليهما، إذا ما سمح لناشطين فلسطينيين تطاردهم إسرائيل بسلوك معبر رفح على الحدود مع مصر.

وأكد موفاز أنه سيتم تخصيص ثلاثة ملايين شيكل في السنوات الثلاث المقبلة، لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات وعبور العمال "بصورة غير شرعية" من سيناء المصرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة