إصابة اثنين من أسرى غوانتانامو بالملاريا   
الاثنين 1422/11/22 هـ - الموافق 4/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يعيدان أسيرا مصابا إلى زنزانته (أرشيف)
قال أطباء أميركيون إن اثنين من أسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان المحتجزين في قاعدة غوانتانامو بكوبا يعالجان من الملاريا، كما يجري علاج اثنين آخرين من خلل عقلي.

وأوضح الأطباء في مستشفي الأسطول التابع للبحرية إن الأسيرين المصابين بالملاريا كانا مصابين بها بالفعل عند نقلهما من أفغانستان حيث يتعرض أربعة أشخاص من بين كل عشرة هناك لهذا المرض الذي يسببه البعوض.

وقال أطباء إنهما أصيبا بالمرض قبل ظهور أعراض شديدة عليهما، وهذا يمنع انتقاله من شخص لآخر. وقال أحد الأطباء المعالجين لمرضى الملاريا إنه رغم عدم وجود ملاريا في كوبا فإن البعوض الحامل لهذا المرض موجود بأعداد قليلة بالإضافة إلى أنواع من البعوض الحامل لأمراض أخرى. ويتم إعطاء كل الأسرى أدوية لمنع إصابتهم بالملاريا.

وذكر الأطباء هناك أنه بالإضافة إلى المصابين بالملاريا فإن هناك أسير ثالث يعالج من خلل ضغوط ما بعد الصدمة النفسية وآخر من اكتئاب.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء 18 عملية جراحية لستة أسرى منذ بدء وصول الأسرى في 11 يناير/ كانون الثاني.

ويوجد في الوقت الحالي 158 سجينا من 25 دولة في قاعدة غوانتانامو ترفض السلطات الأميركية الكشف عن أسمائهم. وقد تعرضت واشنطن لضغوط من بعض الدول الحليفة التي يحتجز عدد من مواطنيها بين أسرى القاعدة وطالبان. وتقول السعودية إن أكثر من مائة سعودي محتجزون في كوبا، وطالبت الولايات المتحدة بترحيلهم إلى المملكة للتحقيق معهم.

ولا تزال السلطات الأميركية ترفض منح السجناء صفة "أسرى حرب" رغم الانتقادات التي وجهتها بعض الدول وجماعات حقوق الإنسان، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم سيلتزمون بمبادئ اتفاقية جنيف التي تحكم معاملة أسرى الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة