الجماعات الإسلامية ترفع سخونة الانتخابات في مالي   
السبت 1423/2/15 هـ - الموافق 27/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أثارت محاولة المجموعات الإسلامية توجيه المسلمين بشأن كيفية التصويت في الانتخابات الرئاسية التي ستجري غدا الأحد الغضب من دور واسع قد يلعبه المسلمون في هذا البلد الأفريقي الفقير.

يشار إلى أن أكثر من 80% من سكان مالي مسلمون، ولكن رجال الدين ينأون في العادة بأنفسهم عن الخوض في الشؤون السياسية. وتتركز مطالب الجماعات الإسلامية عادة في إغلاق دور البغاء وإلزام الزوجات بطاعة أزواجهن إلى غير ذلك من المطالب غير السياسية.

ويلقي المسلمون بثقلهم خلف مرشح الرئاسة إبراهيم بوبكر كيتا الذي خرج من الحزب الحاكم عام 2000 بعد ست سنوات قضاها فيه تولى خلالها منصب رئيس الوزراء.

وقال شهود عيان إن أئمة المساجد حثوا المصلين في خطبة أمس الجمعة على الاقتراع لصالح كيتا، غير أن المسلمين في بعض المساجد خاصة في العاصمة باماكو أكدوا ضرورة أن تبتعد المساجد عن الخوض في الشؤون السياسية.

وطالب مرشح الرئاسة المنافس موديبو سنغاري بتجاهل دعوات أئمة المساجد بدعم كيتا، وقال "أطالب الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع وانتخاب المرشح الذي يختارونه بمحض إرادتهم".

ألفا عمر كوناري
ويذكر أن المرشح الأكثر حظا للفوز في انتخابات الرئاسة هو الجنرال المتقاعد أماداو تاوماني تاوري الذي استطاع عام 1991 أن يزيح الدكتاتور العسكري موسى تراوري عن الحكم ليتولى ألفا عمر كوناري السلطة في العام التالي بعد انتخابات مدنية.

ويبدو أن حظوظ كوناري للفوز بولاية رئاسية ثالثة بعد عقد من الزمن ضئيلة جدا، ويترشح عنه سوميلا كيسي.

ورغم أن مالي تعتبر ثالث أكبر دولة منتجة للذهب، فإن معدل دخل المواطن لا يزيد عن 240 دولارا في السنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة