الأسد في طهران لبحث تطورات الملف النووي   
السبت 1429/7/30 هـ - الموافق 2/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)
الأسد وعد سابقا بنقل رسالة من ساركوزي لإيران بخصوص ملفها النووي (الجزيرة-أرشيف)

يصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران في زيارة تستغرق يومين وتبحث تطورات الملف النووي الإيراني والجهود الرامية للوصول إلى حل سلمي لها، إلى جانب الأوضاع في المنطقة والعلاقات بين البلدين.

وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران محمد حسن البحراني إنه من المتوقع أن تصل طائرة الأسد في السادسة مساء بالتوقيت المحلي. ويبدأ الرئيس السوري بعد ذلك مباشرة محادثات مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد. كما سيلتقي الأسد غدا المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي.

ويتوقع أن يحمل الأسد رسالة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي حيث تعهدت دمشق بالوساطة في مسألة الأزمة النووية تلبية لطلب فرنسي.

وخلال زيارة الأسد الأخيرة في منتصف يوليو/تموز إلى فرنسا طلب منه الرئيس الفرنسي "المساعدة على تسوية المشكلة النووية الإيرانية وإقناع إيران بتقديم أدلة" تثبت أن برنامجها النووي مدني محض. ورد الأسد حينها بأنه "كما طلب منا ساركوزي سنبلغ إيران ما قاله لكننا نظن أن إيران لا تنوي امتلاك السلاح النووي".

وتأتي الزيارة في وقت تنتهي فيه اليوم مهلة الأسبوعين التي حدّدتها الدول الكبرى لإيران كي تجمّد أنشطتها النووية. بينما جدّد الرئيس الإيراني رفض بلاده للضغوط الدولية وقال إنها ستتصدّى لأعدائها بقوّتها. 

وتحتفظ سوريا وإيران بعلاقات ذات طابع إستراتيجي. وأبدت طهران قلقا من المفاوضات غير المباشرة الجارية بين سوريا وإسرائيل برعاية تركيا من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

وستكون هذه ثالث زيارة يقوم بها الرئيس السوري إلى إيران منذ انتخاب الرئيس أحمدي نجاد عام 2005 وتعود آخرها إلى فبراير/شباط2007.
 
أما الرئيس الإيراني فقد زار سوريا مرتين كانت آخرهما في يوليو/تموز 2007. وتعزز التحالف بين إيران وسوريا الذي يعود إلى ثلاثين سنة خلال 2006، بالتوقيع على اتفاق تعاون عسكري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة