كوبا تندد بالإجراءات الأمنية الأميركية   
الأربعاء 1431/1/20 هـ - الموافق 6/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)
كوبا تعتبر إدراجها ضمن الإجراءات الأميركية الجديدة حيلة سياسية (الجزيرة)

أبدت كوبا غضبها المتزايد من الولايات المتحدة الأميركية لضمها إلى قائمة الدول التي يتعين على المسافرين جوا منها إلى الولايات المتحدة اجتياز فحص أمني إضافي.
 
وتتضمن الإجراءات الأمنية الجديدة فحص الحقائب وإجراء تفتيش ذاتي للركاب المتجهين إلى الولايات المتحدة من دول تعتبرها واشنطن راعية "للإرهاب"، وهي كوبا وإيران والسودان وسوريا وعشر دول أخرى.

واستدعت هافانا أمس رئيس قسم رعاية المصالح الأميركية في هافانا جوناثان فارار لتسليمه مذكرة احتجاج على هذه الخطوة الأميركية، وسُلمت المذكرة أيضا لوزارة الخارجية الأميركية في واشنطن.

وقالت الحكومة الكوبية إن مذكرة الاحتجاج تصف الإجراءات الجديدة بأنها "حيلة دوافعها سياسية لتبرير الحظر التجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة منذ 47 عاما على كوبا".

وأضافت في بيان لها "نرفض بشكل قاطع هذا العمل العدائي الجديد من جانب الحكومة الأميركية".

وتحسنت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا بعض الشيء بعد تولي الرئيس باراك أوباما الرئاسة، ولكنها أعربت في الآونة الأخيرة عن استياء متزايد من سياساته.
 
ويرى الزعماء الكوبيون أن أوباما لم يفعل شيئا يذكر لإنهاء الحظر التجاري الذي ينحون باللائمة عليه في معظم مشكلات البلاد الاقتصادية.
 
وقال أوباما إن الحظر التجاري لن يرفع إلا إذا أفرجت كوبا عن السجناء السياسيين وحسنت سجلها في مجال حقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة