الكنيست يناقش تقرير لبنان وأولمرت يواجه تحدي الشارع   
الخميس 1428/4/16 هـ - الموافق 3/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:55 (مكة المكرمة)، 13:55 (غرينتش)

إيهود أولمرت نال تأييد نواب حزبه رغم تصاعد خلافه مع تسيبي ليفني (رويترز)

بحث الكنيست الإسرائيلي في جلسة استثنائية اليوم تقرير لجنة فينوغراد التي حملت رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مسؤولية الفشل في حرب لبنان العام الماضي.

وبدا أن أولمرت نجا من اختبار الكنيست حيث اقتصرت الجلسة على كلمات دون اتجاه لإجراء تصويت بالثقة على الحكومة وهو الإجراء الوحيد المتاح حاليا لتنحيته عن منصبه في ظل رفضه الاستقالة. وأفاد مراسل الجزيرة أن أغلبية النواب تعارض فكرة إجراء انتخابات مبكرة في الوقت الحالي.

لكن زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو دعا إلى استقالة أولمرت وإجراء انتخابات مبكرة. وقال في خطابه أمام الكنيست إنه "يجب تجاوز الفشل الرئيسي وهو عدم وجود قيادة قادرة على اتخاذ إجراءات صعبة وتطبيقها".

واعتبر نتنياهو أن هناك شعورا عاما لدى الإسرائيليين بأن "المؤسسات لم تعد تعمل وأن الشلل والعجز يعمان كل مكان".

وتصدر زعيم الليكود آخر استطلاعات الرأي حين تم سؤال الإسرائيليين عن المسؤول السياسي الأفضل لخلافة أولمرت في رئاسة الحكومة. ولا يشغل الليكود سوى 12 مقعدا من أصل 120 وبالتالي فإن فرص نتنياهو في العودة إلى السلطة تبدو ضئيلة جدا في حالة عدم إجراء انتخابات. 

مظاهرة أمام مكتب إيهود أولمرت بالقدس تطالب بتنحيه (الفرنسية-أرشيف)
مظاهرة تل أبيب
ويواجه أولمرت اختبارا ثانيا مساء اليوم حيث من المتوقع مشاركة عشرات الآلاف في مظاهرة حاشدة بتل أبيب تطالب باستقالته، وسيتجمع المتظاهرون في ميدان إسحاق رابين وبينهم عائلات الجنود القتلى في حرب لبنان وجنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للمشاركة فيها.

ويتوقع منظمو المظاهرة مشاركة 100 ألف شخص في سيناريو مشابه لمظاهرة جرت عام 1982 ضد الغزو الإسرائيلي للبنان.

وقال ميكي ليبوفيتش أحد منظمي المظاهرة لرويترز إن الرسالة التي يسعون لتوصيلها هي أن "القادة الذين يرتبكون أخطاء تؤدي لخسائر في الأرواح يجب أن يضعوا مفاتيحهم على الطاولة ويغادروا" مناصبهم. وأظهرت استطلاعات للرأي نشرت نتائجها أمس أن ما بين 65 و73% من الإسرائيليين يريدون تنحي رئيس حكومتهم.

وكان أولمرت قد تجاوز أمس أول تحدّ حيث نال تأييد كتلة حزبه كاديما البرلمانية للبقاء في منصبه، وخلال اجتماع أمس دعا ثلاثة فقط من أصل 29 نائبا إلى استقالة أولمرت هم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ورئيس الكتلة المستقيل أفيغدور إسحاقي ومارينا سولودكين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة