اعتقال أربعة بمانشستر وروما ترجح تسليم حمدي حسين   
الثلاثاء 1426/7/11 هـ - الموافق 16/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)
الداخلية البريطانية قالت إنه لا أدلة على صلة بين سلسلتي هجمات لندن (الفرنسية)

أوقفت الشرطة البريطانية صباح اليوم الثلاثاء أربعة أشخاص في مطار مانشستر بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000.
 
وقالت ناطقة باسم الشرطة إن المعتقلين رجلان وامرأتان, وإنهم يستجوبون في أحد مراكز الشرطة في منطقة مانشستر, مضيفة أن قوات الأمن فتشت منزلا في بلدة دودلي بمانشستر.
 
وقد أوقف الأشخاص الأربعة بموجب البند 15 من قانون مكافحة الإرهاب المتعلق بتوفير الدعم لأغراض إرهابية.
 
غير أن المتحدثة قالت إنه من غير المعروف في الوقت الحالي ما إذا كان لاعتقال الأشخاص الأربعة علاقة بهجمات الشهر الماضي.
 
روما لا تستبعد تسليم إسحاق وإن لم تحدد بعد شكله أترحيل دائم أم تسليم مؤقت؟ (الفرنسية-أرشيف)
روما وتسليم إسحاق
من جهة أخرى توقع النائب العام لمدينة روما ألبرتو كوتزيلا أن تسلم إيطاليا "دون مشاكل" حمدي إسحاق -المعروف أيضا بعصمان حسين- إلى بريطانيا التي تطلبه بتهم الضلوع في هجمات 21 يوليو/تموز الماضي بلندن بعد أن أوقفت المنفذين الثلاثة الآخرين.
 
وقال كوتزيلا إن السلطات التي تنظر في علاقة إسحاق بأوساط إرهابية في إيطاليا لا تعارض ترحيله بـ "شكل من الأشكال" مع احتمال أن يكون هذا الترحيل عبارة عن تسليم مؤقت.
 
وستبدأ غدا جلسة استماع للنظر في إمكانية تسليم إسحاق الذي ينتظر أن يستأنف حكمه حال تقرر ترحيله إلى بريطانيا.
 
غير أن كوتزيلا قال إن إيطاليا تعمل على طي الملف بسرعة بحيث لا يتجاوز الاستئناف 90 يوما, وسخر في الوقت نفسه من زعم إسحاق بأن القنبلة التي سعى إلى تفجيرها –ولم ينفجر إلا صاعقها- كانت لإثارة الهلع وليس للقتل.
 
لا صلة بين الهجمات
وقال كوتزيلا إن "على المرء أن يكون بالغ السذاجة ليصدق ذلك.. فنحن نعرف أن الأمر يتعلق بقنبلة.. تحتوي مواد خطرة" لكنه استبعد في الوقت نفسه علاقة بين مجموعة إسحاق وتلك التي نفذت سلسلة الهجمات الأولى التي خلفت 56 قتيلا بمن فيهم الانتحاريون الأربعة, إلا إذا كانت العلاقة على المستوى الأيديولوجي.
 
العلاقة المادية ذاتها استبعدها وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك في لقاء مع بي بي سي, قائلا إنه "لا أدلة بعد بالمعنى القضائي للكلمة" على وجود صلة بين المجموعتين, مضيفا أن ذلك إن تأكد فسيكون مفاجئا جدا, وهو الطرح ذاته الذي ذهبت إليه إندبندنت نقلا عن مصادر أمنية بريطانية.
 
كما أوضح الوزير أن الشرطة لا يمكنها بعد تحديد حجم الشبكات التي نفذت الهجمات ولا حجم الدعم الذي تكون قد تلقته من الخارج, مقرا أن الهجمات أخذت الأمن البريطاني على حين غرة, وهو ما جعل السلطات تضخ مزيدا من الأموال في عمل الاستخبارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة