توقعات بإعلان نتائج الانتخابات المغربية اليوم   
السبت 1423/7/22 هـ - الموافق 28/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مغربية تدلي بصوتها في دائرة بمدينة مراكش

أعلنت وزارة الداخلية المغربية مساء أمس السبت تأجيل إعلان بيان بشأن الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأول الجمعة إلى اليوم الأحد.

وذكرت الوزارة أن التصريح الصحفي الذي كان من المقرر أن يدلي به وزير الداخلية إدريس جطو مساء أمس أرجئ إلى اليوم الأحد.

جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية أن جطو سيدلي بهذا التصريح السبت عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش.

وبررت الوزارة في وقت سابق المهلة الطويلة قبل إعلان النتائج بتعقيد عمليات الفرز المرتبطة بالنظام الجديد للاقتراع الذي تم تطبيقه خلال هذه الانتخابات.

وقال الوزير المغربي في تصريحات له أمس إن نسبة مشاركة الناخبين المسجلين النهائية قد تتراوح ما بين 52 و55% من الذين يحق لهم التصويت، وذلك مقارنة بـ58.3% شاركوا في الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت في البلاد عام 1998.

العدالة والتنمية يزيد مقاعده
مبنى البرلمان المغربي
في السياق نفسه, أعلن عبد الإله بن قيران أحد المسؤولين البارزين في حزب العدالة والتنمية الإسلامي أن حزبه يفترض أن يكون من بين الأحزاب الثلاثة الأولى وأن يحصد بين 40 و50 مقعدا من أصل 325 في مجلس النواب.

وقال المسؤول في الحزب الذي له 14 نائبا في المجلس الحالي "بحسب تقديراتنا, سنكون أقرب إلى الحصول على خمسين مقعدا منه إلى أربعين".

وأضاف أن الاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية بزعامة رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي وحليفه في الحكومة حزب الاستقلال القومي سيكونان الحزبين الآخرين في المقدمة من بين 26 حزبا تنافست في الانتخابات.

ومن جهته, قال فتح الله أرسلان المتحدث باسم جمعية العدل والإحسان الإسلامية أمس إن تحقيق العدالة والتنمية نتائج جيدة لن يكون له أي تأثير على الحياة السياسية في البلاد.

وأضاف "حتى ولو حل حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى أو الثانية فإن ذلك لن يكون له أي تأثير على الحياة السياسية على المستوى الوطني, إذ أن الانتخابات تدور على أساس دستور يحرم الحكومة من صلاحياتها". وذكر بأن 61% من الناخبين المغربيين أميون, متسائلا ما إذا كان هؤلاء الناخبون يعرفون لمن يصوتون.

ودعت العدل والإحسان بانتظام إلى حوار سياسي وطني مع كل الأحزاب والتيارات السياسية المغربية, للتوصل إلى "اتفاق إسلامي" يحدد البرنامج السياسي الواجب تبنيه. ودعت الجمعية التي يترأسها الشيخ عبد السلام ياسين (74 عاما) وتحظرها السلطات ضمنيا الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة