مصرع 13 عراقيا بانفجار سيارة مفخخة في بغداد   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
انفجار بغداد خلف دمارا هائلا وإصابات كثيرة في صفوف الشرطة (الفرنسية)
 
قتل 13 عراقيا على الأقل وأصيب 50 آخرون بجروح معظمهم من أفراد الشرطة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش رئيسية للشرطة العراقية في شارع الرشيد وسط بغداد.
 
وقال متحدث باسم الحكومة المؤقتة إن السيارة التي كان يقودها "انتحاري" اصطدمت بطابور لسيارات الشرطة كان يطوق شارع حيفا المجاور الذي تجددت فيه الاشتباكات في ساعات الصباح الأولى بين مسلحين عراقيين وقوات أميركية.
 
وجاءت الاشتباكات على خلفية حملة دهم وتفتيش شنتها قوة مشتركة من الحرس الوطني والقوات الأميركية الليلة الماضية, وعلمت الجزيرة أن قناصة أميركيين تمركزوا فوق أسطح البنايات بينما قطعت قوة من الحرس الوطني الطرق المؤدية إلى شارع حيفا وقامت باعتقال عدد من الأشخاص.
 
وقال الصحفي فلاح خيري وهو أحد سكان مجمع شارع حيفا إن القتال كان شرسا في المنطقة وإن القوات الأميركية تطلق النار على أي شخص يحاول مغادرة منزله. وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن حدة المواجهات تمنع من معرفة عدد الضحايا.
 
مستشفى الفلوجة غص بالجرحى من الأطفال والنساء (رويترز)
ضحايا الفلوجة

وفي الفلوجة غرب العاصمة ارتفعت حصيلة القتلى العراقيين في الغارة الأميركية على المدينة اليوم إلى 56 شخصا بينهم العديد من النساء والأطفال.
 
وقالت مصادر طبية عراقية إن الغارة التي استهدفت قرية البوشنيتر في المدينة أسفرت كذلك عن إصابة أكثر من 40 جريحا. غير أن بيانا للجيش الأميركي زعم أن الغارة استهدفت موقعا يتحصن فيه 90 مقاتلا أجنبيا موالين لأبي مصعب الزرقاوي، وأنها أسفرت عن مقتل 60 مقاتلا منهم.
 
ويأتي القصف الجديد بعد مقتل ثلاثة من المارينز في هجمات متفرقة في محافظة الأنبار. وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت قبل تأكيد مقتل هؤلاء الجنود الثلاثة أن عدد القتلى العسكريين في العراق منذ احتلاله وصل إلى 1027.

خطف الرهائن
وفي ملف الخطف والرهائن قال مسؤول أمني عراقي إن مسلحين أطلقوا سراح سائق شاحنة سوري كانوا قد اختطفوه على الطريق بين مدينتي الموصل وكركوك في شمال العراق. وأضاف أن السائق ويدعى عمار دقمق أبلغ الشرطة أن الخاطفين أفرجوا عنه لأنهم يرون أن سوريا تدعم العراق.
 
كما أعلنت وزارة الخارجية السويدية أن ثلاثة سويديين من أصل عراقي قد يكونون خطفوا بالعراق في ثلاثة حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين، رافضة إعطاء أي تفاصيل حول عمليات الخطف.
 
وبخصوص الرهينتين الإيطاليتين قالت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، إن سيمونا باري وسيمونا توريتا نقلتا إلى مكان ما في الفلوجة، بعد قضاء فترة في أحد المنازل القريبة من سجن أبو غريب في بغداد.
 
وذكرت الصحيفة أن هذه المعلومات نقلها جهاز استخبارات إحدى الدول إلى السلطات الإيطالية ،كما أكدها الزعيم الكردي جلال طالبالني في حديث لمجلة "بانوراما" الإيطالية.  
 
في نفس السياق قالت السلطات الأسترالية إنها تحاول التأكد من أن جثة الأجنبي التي عثر عليها طافية على مياه نهر دجلة قرب المكان الذي خطف فيه الأستراليان في مدينة سامراء هي لأحدهما.
 
الوضع الأمني في العراق يزداد تدهورا (الفرنسية)
وكانت كتائب الأهوال الجناح العسكري للجيش الإسلامي السري العراقي هددت بقتل الأستراليين ما لم تسحب كانبيرا قواتها من العراق خلال 24 ساعة وذلك في بيان نشر قبل أربعة أيام.
 
وإزاء الوضع الأمني المتدهور حثت وزارة الخارجية الألمانية اليوم نحو 100 ألماني موجودين في العراق على مغادرته بشكل عاجل بسبب المخاطر المتزايدة بوقوع عمليات خطف وهجمات ضد الأجانب العاملين هناك. كما شددت الوزارة تحذيرها الذي أصدرته العام الماضي ويطلب من الألمان عدم السفر إلى العراق.
 
ولمواجهة المصاعب الأمنية قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون على هامش اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي إن بلاده مستعدة لإرسال مزيد من القوات إلى العراق إذا احتاج الأمر، لتأمين الانتخابات المزمع أن تجري في  يناير/ كانون الثاني العام القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة