واشنطن تنقل إلى غوانتانامو متهمًا بتفجيرات مومباسا   
الثلاثاء 9/3/1428 هـ - الموافق 27/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
فندق بارادايس الذي دمر في تفجيرات انتحارية نفذها ثلاثة أشخاص (رويترز-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن أحد المشتبه فيهم بتفجير فندق ومحاولة إسقاط طائرة إسرائيلية في كينيا عام 2002 قد نقل إلى معتقل غوانتانامو.
 
وأوضح الناطق باسم البنتاغون برايان وتمان أن المتهم "الخطير" عبد المالك -أول متهم ينقل إلى المعتقل الأميركي منذ أيلول/سبتمبر 2004- اعتقل هذا العام في شرق أفريقيا في إطار "عمليات مكافحة الإرهاب" الأميركية, وسيمثل أمام لجنة عسكرية لتحديد ما إذا كان يندرج في خانة "المقاتلون الأعداء".
 
كينيان برأهما القضاء في 2005 من تهم تفجير الفندق (رويترز-أرشيف)
أقر بالتهم
كما قال وتمان إن عبد المالك أقر بمشاركته في تفجير الفندق ومحاولة إسقاط الطائرة الإسرائيلية, دون الإشارة إلى جنسيته أو توضيح كيفية وصوله إلى أيدي الأميركيين.
 
غير أن مسؤولا رفيعا في البنتاغون قال لأسوشيتد برس شريطة عدم كشف هويته إن عبد المالك سلمته السلطات الكينية إلى الولايات المتحدة قبل أسابيع, وقد وصل نهاية الأسبوع الماضي إلى غوانتانامو.
 
ولكن المسؤول رفض وصف عبد المالك بـ "معتقل ذو قيمة كبيرة", وهو توصيف أطلقته واشنطن على 14 من معتقلي القاعدة كانوا محتجزين بسجون سرية قبل نقلهم إلى المعتقل الشهير الخريف الماضي.
 
هجمات مومباسا
وخلفت ثلاث هجمات انتحارية على فندق بارادايس تبنتها القاعدة 15 قتيلا بينهم سياح إسرائيليون, فيما أخطأ صاروخ أطلق على طائرة إسرائيلية هدفه.
 
وبرأ القضاء الكيني في يونيو/حزيران 2005 ساحة سبعة متهمين من الهجوم على الفندق, وذلك بعد أسابيع قليلة من إسقاط التهمة عن ثلاثة متهمين آخرين بتفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عاصمة تنزانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة