اتهامات لقوات الأسد باستخدام قنابل عنقودية   
الجمعة 21/10/1433 هـ - الموافق 7/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)
هيومن رايتس تحدثت في وقت سابق عن استخدام قنابل عنقودية في مدينة حماة (الجزيرة-أرشيف)

قالت جماعة داعية إلى نزع السلاح الخميس -مستشهدة بتسجيلات فيديو وأدلة مصورة- إن قوات الحكومة السورية استخدمت على الأرجح قنابل عنقودية خلال حملتها على الثورة المستمرة منذ 17 شهرا. 

وأوضح مركز ائتلاف الذخائر العنقودية أنه جمع صورا ولقطات فيديو من ناشطين سوريين تبين شظايا في موقعين على الأقل في سوريا لذخائر عنقودية تقتل المدنيين وتسبب تشوهات لهم، حتى بعد انتهاء الصراع بوقت طويل. 

وقال مسؤولون في المركز إن حكومة دمشق لم توقع على معاهدة تحظر الأسلحة العنقودية، مما يعني أنها لم تنتهك القوانين الدولية باستخدامها، لكن العديد من المنظمات الإنسانية والحكومات نددت باستخدام هذه الذخائر التي تنشر مئات المتفجرات الصغيرة فوق مساحات واسعة من الأرض، حيث يمكن أن تبقى دون أن يكتشفها أحد لشهور إن لم يكن سنوات. 

وقال ستيفن جوز من مركز ائتلاف الذخائر العنقودية ومنظمة هيومن رايتس ووتش للصحفيين في لندن -مع إصدار تقرير بشأن استخدام الأسلحة والتخلص منها في أنحاء العالم- إن الأدلة دامغة على أن قوات الحكومة السورية استخدمت ذخائر عنقودية. 

ولم يتسن للمركز التأكد بنسبة 100% من كيفية استخدام القنابل لأنه ليس لديه روايات شهود عيان من مواقع القتال، لكن جوز قال إن الذخائر العنقودية موجودة بدون شك، وهي ذخائر عنقودية تم استخدامها ولم يتم جلبها من مخزن وتفكيكها. 

وقال مركز ائتلاف الذخائر العنقودية إن دمشق لم تدل بأي تعليق علني على ما إذا كانت تستخدم القنابل. وحث حكومة دمشق على تأكيد أو نفي هذه التقارير.

واستشهد المركز بلقطات فيديو وضعت على شبكة الإنترنت في يوليو/تموز الماضي تبين بقايا ذخائر عنقودية وقنابل صغيرة في منطقة جبل شهشابو قرب حماة، وهي نقطة مشتعلة في الثورة ضد الرئيس بشار الأسد. وأضاف المركز في تقريره أن ناشطيه تعرفوا على بقايا عبوة قنبلة عنقودية و20 جزءا على الأقل من ذخائر لم تنفجر. 

وقال جوز لرويترز إن لقطات فيديو أخرى على الإنترنت في أغسطس/آب الماضي أظهرت بقايا ذخائر عنقودية في بلدة البوكمال قرب الحدود مع العراق. 

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش لفتت الانتباه أيضا إلى مزاعم باستخدام أسلحة عنقودية في حماة في يوليو/تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة