القضاء الإيراني يسمح لخاتمي بعقد لقاء جماهيري   
الأحد 1422/3/5 هـ - الموافق 27/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي يخاطب حشدا من أنصاره (أرشيف)
قال مكتب الرئيس الإيراني محمد خاتمي إنه تلقى موافقة بعقد لقاء جماهيري كان القضاء الذي يهيمن عليه المحافظون قد منعه بسبب حظر مفروض على المرشحين العشرة في انتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى في الثامن من يونيو/حزيران بعدم استغلال المرافق الحكومية في الحملات الانتخابية. 

وأفاد مسؤول في مكتب الرئيس الإيراني أنهم صدموا لقرار المحكمة بحظر اللقاء الذي يتوقع أن يشارك فيه نحو 30 ألف من أنصار الرئيس خاتمي. وأضاف المسؤول "لقد صعقنا لإعلان المحكمة ولكن بعد مفاوضات يمكننا القول أن الموافقة قد تمت على اللقاء الجماهيري الذ سيعقد غدا".

وأوضح المسؤول أن لديهم عقدا تجاريا مع ملعب شرودي مما يجعل ذلك لا علاقة له باستغلال مرافق الدولة في الحملات الانتخابية. وأشار المسؤول إلى أن مرشحا آخر سبق له أن استخدم غرفة في الاستاد دون أن يمنع من ذلك أو يتهم باستغلال مرافق الدولة في حملته.

وأكدت مصادر رئاسية أن كلمة الرئيس خاتمي ستكون بعنوان "تحليل الماضي واستشراف المستقبل" وتركز على أداء حكومته في السنوات الأربع الماضية. ويتوقع على نطاق واسع أن يفوز خاتمي بولاية رئاسية ثانية ولكن بنسبة أقل من التفويض الشعبي الذي ناله عام 1997 عندما حصل على 70% من أصوات الناخبين.

وقال مساعد الرئيس خاتمي محمد علي أبطحي في وقت سابق إن تجمع الاثنين سيكون اللقاء الجماهيري الوحيد الذي يعقده خاتمي ليتحدث فيه إلى أنصاره. ومنح الرئيس ومنافسوه مساحة زمنية متساوية للحديث في الإذاعة والتلفزيون الحكوميين.

ووعد الرئيس الإيراني أثناء حملته الانتخابية عام 1997 بإدخال إصلاحات واسعة على نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية بيد أن تدخل المحافظين في كثير من القضايا أعاق جهوده في هذا الصدد.

وجدد خاتمي وعده لأنصاره بأن إيران ستسير في طريق الإصلاح. وقال في أول ظهور تلفزيوني لدعم حملته الانتخابية "إن الإصلاحات لا يمكن كبحها... فقط يمكن إعاقتها لبعض الوقت، ولكن هذا طبيعي وتاريخي لأن رغبات الإنسان لا يمكن وقفها". 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة