جراحة قلب مفتوح لرئيس الوزراء الهندي   
الأحد 1430/1/29 هـ - الموافق 25/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
هنود مسلمون يدعون بالشفاء لرئيس الوزراء (الفرنسية)
 
خضع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ اليوم السبت لعملية جراحة قلب مفتوح ناجحة لتغيير الشريان التاجي، في حين ساد ارتباك بشأن من سيتولى مسؤولية الحكومة قبل شهور فقط من انتخابات عامة مرتقبة.
 
وقال الأمين العام لحزب المؤتمر الحاكم فيرابا مويلي إن "البلاد بأكملها سعيدة لنجاح الجراحة التي خضع لها رئيس الوزراء".
 
وكان سينغ خضع لجراحة قلب مفتوح في بريطانيا عام 1990، كما أجريت له جراحة في الرسغ عام 2006، وجراحة في البروستاتا وأخرى لإزالة مياه بيضاء من العينين العام الماضي.
 
وقد لا يتمكن سينغ (76 عاما) من ممارسة مهام عمله لأسابيع في الوقت الذي يعد فيه حزب المؤتمر حملته الانتخابية استعدادا للانتخابات العامة المقررة في مايو/أيار المقبل.
 
ولم يجر الإعلان عن قائم بأعمال رئيس الوزراء في الوقت الذي يبقى فيه سينغ في المستشفى.
 
وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء طلب عدم نشر اسمه "إن وزير الخارجية براناب مخيرجي هو المسؤول عن الحكومة إلى أن يستأنف رئيس الوزراء مهام عمله.. هذا إجراء عادي إذ إنه أبرز عضو في الحكومة ومن ثم لم يكن هناك داع لإعلان رسمي".
 
ولكن متحدثا باسم الحكومة أصر على أن ذلك ليس هو الوضع، فرئيس الوزراء ما زال هو المسؤول ولم يتول أي شخص مسؤولياته.
 
سينغ خضع لعمليات جراحية سابقة (الفرنيسة)
ارتباك

وانعكس هذا الارتباك على وسائل الإعلام إذ ذكرت بعض الصحف والقنوات التلفزيونية أن مخيرجي هو المسؤول، في حين اختلفت صحف ووسائل إعلام أخرى معهم في الرأي.
 
وأعلنت صحيفة ميل توداي في صفحتها الأولى "لا أحد يتولى المسؤولية.. من غير الواضح من يتولى مسؤولية البرنامج النووي".
 
وأدى الارتباك إلى تكهنات بأن حزب المؤتمر الحاكم لا يريد أن يمنح مخيرجي تعزيزا عاما كقائم بأعمال رئيس الوزراء قبل الانتخابات، الأمر الذي قد يلقي بظلاله على مرشحين آخرين داخل الحزب يسعون لمنافسة سينغ.
 
ومن المتوقع أن يستمر سينغ في رئاسة الوزراء إذا فاز الائتلاف الحاكم الذي يقوده حزب المؤتمر في الانتخابات العامة التي تتنافس فيها بشكل أساسي أحزاب الحكومة الائتلافية بقيادة حزب المؤتمر وائتلاف يقوده حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي.
 
وقال محللون إن سينغ الاقتصادي الذي يتحدث عادة بنبرة هادئة لا يلعب دورا مهما في الاجتماعات الحاشدة الانتخابية لحزب المؤتمر، ومن ثم فإن أثر غيابه على فرص حزب المؤتمر في الانتخابات قد يكون محدودا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة