هدوء حذر بمحافظات مصرية بعد اشتباكات   
الخميس 19/8/1434 هـ - الموافق 27/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)

اشتباكات المنصورة تخللها حصار لمسجد من عصر الأربعاء حى صباح الخميس (الفرنسية)

يسود هدوء حذر عدة محافظات مصرية بعد ليلة من الاشتباكات بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه.

ويسود هدوء حذر مدينة المنصورة بعد ليلة من الاشتباكات بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه. ومن المقرر أن تشيع اليوم جنازة أحد مؤيدي الرئيس الذي سقط في تلك الاشتباكات.

وأوضح مسؤول أمني أن تجمعا مؤيدا للرئيس مرسي في المنصورة تعرض لهجوم من معارضين رشقوا المتظاهرين بالحجارة، حيث تسبب بوقوع صدامات تخللها إطلاق رصاص من أسلحة صيد.

وقال مراسل الجزيرة إن الشرطة تمكنت صباح اليوم الخميس من إخراج عشرات المصلين المحاصرين داخل مسجد الجمعية الشرعية في المنصورة منذ عصر أمس الأربعاء, مشيرا إلى أن معظم الضحايا هم من التيارات الإسلامية. وذكر المراسل أن الشرطة تفاوضت مع المسلحين الذين حاصروا المسجد.

وتجاوز عدد المصابين جراء اشتباكات أمس 230 مصابا، بعضهم في حالة حرجة.

كما سيطر المعارضون بمحافظة الإسكندرية الساحلية على ميدان محطة مصر حيث محطة القطارات المركزية بعد اشتباكات عنيفة تواصلت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، استخدمت فيها الهري والأسلحة البيضاء والنارية.

في غضون ذلك, اقتحم عدد كبير من المحتجين مقر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية وأضرموا النار فيه قبل أن يحطموا صيدلية مملوكة للقيادي بجماعة الإخوان فريد إسماعيل.

في السياق أصيب عدد غير محدد من المحتجين ومن مؤيدي الرئيس في اشتباكات بالقرب من منزله في منطقة منشأة أباظة بمدينة الزقازيق، على خلفية تظاهر مئات من المحتجين مرددين هتافات "ارحل ارحل"، و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وفي بورسعيد، تظاهر مئات من الأهالي، وانطلقوا في مسيرات طافت الشوارع الرئيسية بالمدينة، حاملين علم مصر ولافتات تطالب برحيل مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وشهدت كذلك الميادين الرئيسية بمحافظات السويس والبحيرة، والغربية، وكفر الشيخ مظاهرات ومسيرات طافت الشوارع للمطالبة بإسقاط النظام.

ويأتي التوتر الأمني والسياسي في حين تشهد مصر احتقانا واستقطابا سياسيا قبل أيام من مظاهرات دعت لها المعارضة في 30 يونيو/حزيران الجاري، بينما تنتشر وحدات من الجيش حول المنشآت الحيوية لتأمينها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة