أستراليا تحذر من خطر الجماعة الإسلامية في إندونيسيا   
الاثنين 1423/7/30 هـ - الموافق 7/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ألكسندر داونر بجانب ميغاواتي سوكارنو بوتري
أثناء افتتاح مؤتمر وزاري إقليمي في بالي (أرشيف)
حذر وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر اليوم من تنامي وتطور قدرات الإسلاميين الآسيويين المرتبطين بتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أنه رغم عدم تزايد عددهم فإن تطرفهم يشكل تهديدا متصاعدا.

وخص داونر بالذكر الجماعة الإسلامية في إندونيسيا. وقال في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في كوالالمبور إن "المنظمة التي نشعر بقلق تجاهها هي جماعة فضفاضة تسمى الجماعة الإسلامية".

وأكد الوزير الأسترالي أنه ليس لديه أي شك في أن الجماعة الإسلامية على صلة بشبكة القاعدة. واتهمها بالوقوف وراء التخطيط للهجوم على السفارات الأسترالية والبريطانية والأميركية بسنغافورة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأنها متورطة في شن وتخطيط ما أسماها هجمات إرهابية قبل وبعد هجوم سنغافورة.

ورغم توجيه الاتهامات للجماعة الإسلامية فإن الوزير الأسترالي لم يصل إلى حد طلب اعتقال قائدها المزعوم أبو بكر بشير، مكتفيا بالقول إن الأمر يرجع إلى الحكومة في إندونيسيا لتقييمه وتوجيه الاتهامات له طبقا لقانونها.

وأوضح داونر أن بلاده تعمل بتنسيق وثيق مع إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة لضمان التعامل مع الجماعة الإسلامية بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أن جاكرتا متفائلة من استصدار برلمانها تشريعا ضد الإرهاب. ويقول خبراء دوليون إن التخطيط للهجوم على السفينة الأميركية كول في ميناء عدن جنوبي اليمن عام 2000 تم في ماليزيا، وربما يكون التدريب على العملية قد جرى في الفلبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة