إطلاق ستة من عشرات خطفوا من الهلال الأحمر العراقي   
الاثنين 1427/11/28 هـ - الموافق 18/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)
بلير يقول للمالكي إنه لن يسحب قواته من العراق قبل أن تكمل مهمتها ويؤكد دعمه له (الفرنسية)
 
أعلن الهلال الأحمر العراقي أنه أطلق سراح ستة من ضمن ثلاثين شخصا اختطفوا من مكتب منظمته في الكرادة بوسط بغداد ظهر الأحد.
 
وأفاد بأن الستة هم من كبار السن الذين كانوا يعملون كحراس أو كسائقين في المكتب، وقال إن سراحهم أطلق بالقرب من منطقة الشعب بعد عملية الخطف بقليل.
 
وأكد أن 24 شخصا مازالوا مخطوفين من بينهم 21 موظفا في المكتب وثلاثة مواطنين ممن يأتون إلى المكتب لتلقي مساعدات.
 
وأكد الهلال الأحمر أنه أغلق جميع مكاتب المنظمة في بغداد لحين إطلاق سراح المخطوفين. وقد أفادت مصادر بالمنظمة أنه تم إطلاق سراح ستة منهم.
 
وذكرت أنباء أن المسلحين يحتجزون منتسبي الهلال الأحمر في مدرسة بحي الشعب شرق بغداد وأنه تم إخطار الشرطة بذلك. كما تعرض مكتب الهلال الأحمر في حي المنصور لإطلاق نار.
 
وكانت مصادر ذكرت أن خمسين مسلحا يرتدون ملابس الشرطة العراقية ويستقلون عشر سيارات رباعية الدفع حاصروا مبنى الهلال الأحمر ثم اقتحموه واقتادوا الرجال وتركوا النساء.
 
كما خطف مسلحون ثلاثة من أعضاء مجلس بلدية الاعظمية وقتلوا رابعا في شارع فلسطين بشرق بغداد، وفي الربطة شمالي شرق بغداد عثرت الشرطة على جثث خمسة أشخاص قتلوا بالرصاص وتعرضوا للتعذيب قرب الرطبة على بعد.
 
وفي المحمودية جنوب بغداد قتل شخص وأصيب اثنان آخران في انفجار سيارة في محطة حافلات. وفي بلد قال مركز التنسيق الأميركي العراقي المشترك إن ما لا يقل عن سبع قذائف مورتر سقطت على بلدة بلد شمالي بغداد فأصابت ستة أشخاص.
 
وفي تكريت شمال بغداد قتل جندي عراقي وقتل آخر بقنبلة زرعت على جانب طريق، وفي الإسكندرية قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا علاء محسن وهو شيخ سني من الحزب الإسلامي العراقي والشيخ إسماعيل الخفاشي وهو نائب رئيس جمعية عراقية غير حكومية.
 
بلير والمالكي
سياسيا أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي زار العراق الأحد دعمه لنظيره العراقي نوري المالكي في مواجهة الصعوبات وأكد أن قواته ستبقى في العراق إلى أن تصبح القوات العراقية جاهزة لتحل محلها.
 
مؤتمر المصالحة لم يسفر عن توصيات هامة تذكر (رويترز) 
وخلال الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا، التقى بلير المسؤولين العراقيين قبل أن يتوجه إلى جنوب العراق ليتفقد قبل أعياد الميلاد قواته المتمركزة في قاعدة عسكرية بريطانية قريبة من ميناء البصرة.
 
وخلال توقفه في بغداد، وضع توني بلير النزاع في العراق في إطار حرب أوسع بين "تحالف المعتدلين" والمتطرفين الذين وصفهم بأنهم قوى "الكراهية والطائفية.
 
مؤتمر المصالحة
زيارة رئيس الوزراء البريطاني تزامنت مع اختتام مؤتمر المصالحة الوطنية العراقية أعماله دون نتائج هامة باستثناء توصية عملية وحيدة هي "صرف رواتب تقاعدية مجزية" لضباط الجيش العراقي الذي تم حله بعد سقوط نظام صدام حسين.
 
وقال الناطق باسم المؤتمر نصير العاني إن التوصية العملية الوحيدة التي خرجت عن المؤتمر هي صرف رواتب تقاعدية لضباط الجيش العراقي السابق أما بقية التوصيات  فهي تدخل في نطاق الشعارات والنوايا الطيبة التي تحتاج إلى أن تختبر على أرض  الواقع.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعا في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر أمس البرلمان العراقي إلى إعادة النظر في قواعد عمل هيئة اجتثاث البعث.
 
غير أنه لم ترد أي إشارة لهذه الدعوة في التوصيات التي صدرت اليوم عن اللجان الأربع التي انقسم إليها المؤتمر والتي بحثت أربع قضايا هي التعديلات الدستورية والجيش والمليشيات وتوسيع المشاركة السياسية.
 
وعلى العكس، أكدت لجنة التعديلات الدستورية في توصياتها "ضرورة تأكيد  الالتزام" بالمادتين رقم 7 و137 في الدستور العراقي الجديد الذي أقر في العام 2005 واللتين تنصان على حظر حزب البعث وحظر تولي أي عضو سابق في حزب البعث منصبا قياديا في الدولة ما لم يكن قد ترك الحزب قبل عشر سنوات من سقوط نظام صدام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة