"سوريا الديمقراطية" تسيطر على أغلب أحياء منبج   
السبت 1437/11/4 هـ - الموافق 6/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:34 (مكة المكرمة)، 10:34 (غرينتش)

أفادت مصادر لقناة الجزيرة بأن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على مزيد من المواقع وسط منبج شمالي البلاد بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية في شرق ووسط المدينة.

وذكرت المصادر أن طائرات التحالف الدولي شنت غارات مكثفة على مواقع تنظيم الدولة وسط وشرق المدينة أسفرت عن مقتل عدد من عناصره.

بالمقابل، اعترفت قوات سوريا الديمقراطية -وهي تحالف يضم مليشيات كردية وعربية وعرقيات سورية أخرى- بمقتل أربعة من عناصرها في معارك الساعات الماضية.

وقال القائد العام لمجلس منبج العسكري عدنان أبو أمجد إن قواته تخوض الآن معارك شرسة في مركز المدينة، مؤكدا أنهم سيطروا حتى الآن على أكثر من 80% من المدينة.

وأضاف في تصريحات لقناة الجزيرة أن مقاتلي مجلس منبج العسكري المنضوي تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية يتقدمون بحذر في أحياء المدينة نظرا لوجود مدنيين يستخدمهم تنظيم الدولة دروعا بشرية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرته.

وأوضح أن تحالف قوات سوريا الديمقراطية استجاب في الأسابيع الماضية لمبادرتين أطلقهما وجهاء منبج بهدف تأمين خروج المدنيين إلا أن تنظيم الدولة رفض الاستجابة لهما.

وأشار أبو أمجد إلى أنه لم يتبق داخل مدينة منبج سوى أعداد قليلة من عناصر تنظيم الدولة، وأن قوات المجلس العسكري تقوم بمحاصرتهم.

وقدر أعداد المدنيين الذين جرى تخليصهم من مناطق سيطرة تنظيم الدولة في منبج ما بين ستين ألفا و65 ألف شخص، مضيفا أنه لم يتبق داخل المدينة سوى قليل من المدنيين يتراوح عددهم بين عشرة آلاف و15 ألف شخص فقط.

وأكد أن هجومهم على منبج يتم بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي الذي يقدم لهم الدعم اللوجستي ويقوم برصد تجمعات مسلحي تنظيم الدولة.

وكانت تلك القوات قد سيطرت على قرية "منكوبة" شمالي مدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد مواجهات عنيفة مع مقاتلي تنظيم الدولة.

وتفرض قوات سوريا الديمقراطية المدعومة جويا وبريا من التحالف الدولي -منذ شهرين- حصارا خانقا على المدينة.

وتسببت غارات التحالف في سقوط أعداد كبيرة من المدنيين، حيث قتل الشهر الماضي 170 مدنيا دفعة واحدة في قصف جوي استهدف قرية شمال منبج وأحياء داخل المدينة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة