السعودية تعترض صاروخين للحوثيين وترسل تعزيزات   
الاثنين 1438/1/8 هـ - الموافق 10/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:24 (مكة المكرمة)، 23:24 (غرينتش)

أعلنت قوات التحالف العربي اعتراضها صاروخين بالستيين من اليمن، بينما توجهت تعزيزات عسكرية سعودية إلى الحدود بعد دعوة الحوثيين وحلفائهم لشن هجمات على الأراضي السعودية.

فقد قالت قيادة التحالف مساء الأحد إن أحد الصاروخين اللذين أطلقتهما قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومليشيا الحوثي كان يستهدف مدينة الطائف السعودية.

وأضافت أنها دمرتهما دون أن يحدثا أي أضرار، وتابعت أنها دمرت المنصتين التي أطلق منهما الصاروخان. وفي الأثناء، أرسلت المملكة العربية السعودية مزيدا من قواتها إلى حدودها مع اليمن.

وبثت قناة الإخبارية السعودية صورا قالت إنها تظهر وصول وحدات قتالية جديدة من قوات الحرس الوطني السعودي إلى نجران مدعومة بتجهيزات عسكرية متطورة، بهدف المشاركة ودعم وتعزيز القوات على الشريط الحدودي.

وذكرت أن القوات ستشارك في عمليات تأمين واسعة، والتصدي لعمليات التسلل والتدخل السريع والقتال في مختلف البيئات.

دعوة للتصعيد
ويأتي إطلاق الصاروخين من اليمن بعد دعوة الرئيس المخلوع علي صالح وعبد الملك الحوثي إلى تكثيف الهجمات على الأراضي السعودية بذريعة الرد على سقوط مقتل وإصابة قادة بارزين من تحالفهما في مجلس عزاء في العاصمة صنعاء يوم السبت.

وقالت قيادة قوات التحالف العربي إنها بدأت تحقيقا بمشاركة خبراء أميركيين في حادثة تفجير مجلس عزاء بصنعاء السبت، وأعربت عن مواساتها لأهالي الضحايا.

في الإطار نفسه، قال ناصر العرجلي وكيل وزارة الصحة العامة في تحالف الحوثي وصالح إن من بين القتلى في مجلس العزاء أمين العاصمة صنعاء عبد القادر هلال.

وأضاف أن من بين المصابين وزير الداخلية في تحالف الحوثي وصالح اللواء الركن جلال الرويشان، واللواء عبد الرزاق المروني قائد قوات الأمن المركزي، وأحمد صالح دويد رئيس مصلحة شؤون القبائل.

وأشار إلى أن هناك قادة عسكريين آخرين كانوا في القاعة التي أقيم فيها مجلس عزاء والد الرويشان ما زالوا مفقودين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة