المعارضة تعلن نجاحها في تنظيم الاستفتاء على ولاية شافيز   
الاثنين 1425/4/12 هـ - الموافق 31/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طابور من الناخبين يعتزمون التوقيع على عريضة الاستفتاء (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت المعارضة الفنزويلية أن مساعيها لتنظيم استفتاء يمكن أن يؤدي إلى إنهاء ولاية الرئيس الحالي هوغو شافيز قد تكللت بالنجاح إثر انتهاء المصادقة على أكثر من مليون من أصل ثلاثة ملايين توقيع جمعتها لتنظيم الاستفتاء.

وقال زعيم المعارضة إنريكي ميندوزا إن وقت الاحتفال بالنصر قد حان, مؤكدا أن السلطات الانتخابية أنجزت تدقيق التواقيع اللازمة للبدء في الاستفتاء. غير أن اللجنة الانتخابية حذرت المعارضة من إعلان انتصارها وقالت إن عليها انتظار إعلان النتائج الرسمية للعملية.

ومن المقرر أن يعلن المجلس الانتخابي الوطني في وقت لاحق هذا الأسبوع ما إذا كانت المعارضة قد حصلت فعلا على 2.4 مليون توقيع أصلي، وهو ما يلزم لإجراء الاستفتاء في الثامن من أغسطس/ آب المقبل للتصويت على سلطة شافيز الذي يصفه معارضوه بأنه حول خامس أكبر دولة منتجة للنفط بالعالم إلى دكتاتورية شيوعية.

وقال مسؤولون حكوميون فيما اعتبر تحديا لإمكانية إجراء الاستفتاء, إن المعارضة استخدمت المئات من الهويات المزورة لترجيح كفة الاستفتاء إلى جانبها.

ويحظر القانون الانتخابي الفنزويلي إعلان نتائج الانتخابات خلال علمية الفرز أو التحقق كما حذر مديرو المجلس الانتخابي بأنهم سيمنعون نشر النتائج المبكر.

ينص الدستور الذي اقترحه شافيز بالدعوة إلى إجراء استفتاء لإقصاء الرئيس في منتصف ولايته إذا طلب ذلك 20% من الناخبين (رويترز)

وقد صرح المجلس بصلاحية 1.9 مليون توقيع لحد الآن, وأمر بالتأكد من صحة 1.2 مليون توقيع.

وقال المجلس إن مساعي المعارضة ستنجح في حال ثبوت صلاحية 225 ألف توقيع إضافي. وكان شافير أخبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بأنه سيقبل تنظيم الاستفتاء إذا لبت المعارضة المتطلبات اللازمة لإجرائه.

وتتهم المعارضة شافيز بالتأثير على المحاكم واللجان الانتخابية لمنع الاستفتاء. وينص الدستور الذي اقترحه شافيز بنفسه وتم تبنيه في ديسمبر/ كانون الأول عام 1999 بالدعوة لإجراء استفتاء لإقصاء الرئيس في منتصف ولايته إذا طلب ذلك 20% من الناخبين على الأقل أي أكثر بقليل من 2.4 مليون ناخب.

وتؤكد المعارضة أن اللجنة الانتخابية صادقت على أكثر من 700 ألف توقيع, معتبرة أن هذا العدد كاف لتنظيم الاستفتاء في الموعد الذي تطالب به المعارضة وهو بداية آب/أغسطس المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة