اتفاق لوقف إطلاق النار بشرقي الكونغو الديمقراطية   
الثلاثاء 1425/4/13 هـ - الموافق 1/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد من القوات الأممية لحفظ السلام بشرقي الكونغو الديمقراطية (الفرنسية)
وقعت الأمم المتحدة والعسكريون الكونغوليون المنشقون أمس اتفاقا لوقف "فوري وأحادي الجانب" لإطلاق النار حيث تعهد بموجبه المنشقون "بعدم التقدم" في اتجاه منطقة بوكافو شرقي البلاد حيث قتل خمسون شخصا منذ الأربعاء.

ويأتي الإعلان عن وقف إطلاق النار بعدما أصبحت المواجهات بين الجيش النظامي ومجموعات عدة لمنشقين مكونة من نحو 1000 جندي تهدد بخطورة عملية السلام الجارية في البلاد.

وقال الكولونيل أركيميدس كابريرا -مساعد قائد بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في منطقة كيفو الممتدة في جنوبي وشرقي الكونغو- إنه تم عقد اجتماع ناجح مع الجنرال لوران نكوندا، قائد المنشقين الذي وافق على وقف المعارك.

وردا على سؤال عن مطالب هؤلاء المنشقين قال كابريرا "إنهم قلقون على وضع مجموعة البانيامولينغي (التوتسي الكونغوليون)"، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يرسل نكودا اليوم وفدا إلى بوكافو للاطلاع على الوضع الإنساني لهذه المجموعة التي لجأ حوالي ألفين من أفرادها إلى رواندا المجاورة منذ بدء المعارك.

وكان جنود من الجيش الوطني للكونغو تراجعوا أمس عن مواقع في المطار بالقرب من مدينة بوكافو بعد ساعتين من القتال مع طابور متقدم من الجنود المنشقين.

ويعتقد مسؤولو المنظمة الدولية أن الجنود المنشقين ينتمون لحركة التمرد في غوما إحدى حركات تمرد التوتسي الرئيسية التي قاتلت على مدى سنوات الحرب الأهلية الخمس وتحظى بدعم من رواندا المجاورة.

ويذكر أن الأمم المتحدة نشرت أكثر من 10 آلاف جندي، وذلك لتهيئة الكونغو لانتخابات ديمقراطية تجرى في يونيو/حزيران 2005، إلا أن القتال استمر شرقي البلاد قبل أن تفاجأ كينشاسا بمحاولة انقلابية في مارس/آذار الماضي واتهمت الحكومة أنصار الرئيس الأسبق موبوتو سيسيسيكو بالوقوف وراءها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة