أوروبا تجدد العقوبات على زيمبابوي   
الثلاثاء 1426/1/14 هـ - الموافق 22/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)
 
قرر الاتحاد الأوروبي تمديد سلسة من العقوبات على زيمبابوي لمدة عام لكنه قال إنه سيراجع قراره في ضوء الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها الشهر القادم.
 
وقال بيان صادر عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ببروكسل إن العقوبات ستمدد حتى 20 فبراير/شباط 2006.
وأرجع البيان قرار التمديد إلى أن الأوضاع في زيمباوي ظلت على ما هي عليه، ولم يسجل تغيير في ما وصفه بالنهج الديكتاتوري للرئيس روبرت موغابي مما يبرر الإبقاء على العقوبات.
 
وتتضمن العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على زيمبابوي حظرا على بيع الأسلحة ومنح تأشيرات السفر لكبار المسؤولين ممن يشتبه الاتحاد في ضلوعهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
 
واستبق الرئيس موغابي الإعلان عن تمديد العقوبات بالقول إن الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 13 مارس/آذار المقبل ستمثل انتصارا سلميا له، وستكون بمثابة درس لمنتقديه في الداخل والخارج.
 
وعبر موغابي عن أمله في أن يحقق حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الذي يتزعمه نصرا كبيرا على حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض بحيث "يقطع دابر انتقادات المعارضة"، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي يتهمه الرئيس الزيمباوي بدعم المعارضين لسياسته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة