المعارضة الأوغندية تطالب بالتعددية الحزبية   
الأحد 22/10/1422 هـ - الموافق 6/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مؤتمر الشعب الأوغندي المعارض تنظيم حشد سياسي في كمبالا يدعو لتطبيق نظام التعددية الحزبية. ويجيء هذا الإعلان في أقل من أسبوعين من منع الشرطة الأوغندية تجمعا مماثلا دعا إليه حزب معارض آخر للهدف السياسي نفسه.

وقال رئيس اللجنة الرئاسية بحزب المؤتمر جيمس روانياراري إن التجمع الذي يأتي تحت شعار "ضد الإرهاب والدكتاتورية" سينعقد بميدان الدستور بالعاصمة كمبالا السبت القادم.

وأوضح روانياراري أن الحزب لم يطلب تصريحا من الشرطة لعقد هذا التجمع، وإنما وجه الدعوة لها لحفظ الأمن بين الجماهير التي ستحضره، وأشار إلى أن الدعوة وجهت إلى الرئيس يوري موسيفيني لمخاطبة الحشد، إلا أن المتحدثة باسم الرئيس الأوغندي استبعدت أن يقبل موسيفيني هذه الدعوة، كما يتوقع أن تحظر الشرطة قيام هذا التجمع كما حظرت سابقه.

وكانت الشرطة قد حظرت تجمعا سياسيا دعا إليه حزب المحافظين، وهو أحد الأحزاب الصغيرة في أوغندا، يوم الثلاثاء الماضي، واعتقلت أمينه العام.

وفرض الرئيس موسيفيني قيودا على الأحزاب السياسية منذ وصوله السلطة عام 1986، غير أنه سمح لها بفتح مكاتب لها على مستوى الرئاسة فقط دون إنشاء أي فروع في الأقاليم.

وألقى باللائمة على الأحزاب السياسية في الأحداث الدموية التي شهدتها أوغندا في السابق، متهما إياها بتقسيم الشعب الأوغندي إلى فرق وطوائف، وهي اتهامات قوبلت بالنفي.

ويتهم مؤتمر الشعب الأوغندي بزعامة الرئيس السابق ميلتون أوبوتي المقيم بمنفاه في زامبيا بالتعصب والاضطراب إبان سيطرته على السلطة في البلاد، وكانت حكومة الحزب قد أطيح بها لأول مرة بواسطة الرئيس الأسبق عيدي أمين عام 1971، ثم عاد إلى السلطة من جديد عبر انتخابات أجريت عام 1980 ليطيح به مرة أخرى قائد الجيش الأوغندي تيتو أوكيلو في يوليو/ تموز عام 1985.

وحكم أوكيلو البلاد لستة أشهر فقط قبل أن يسيطر موسيفيني على السلطة في يناير/ كانون الثاني 1986 بعد خمسة أعوام من قيادته حرب عصابات ضد حكومة كمبالا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة