مارتينو يستقيل ويعتذر لجماهير برشلونة   
السبت 1435/7/19 هـ - الموافق 17/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:48 (مكة المكرمة)، 20:48 (غرينتش)

وضع الأرجنتيني خيراردو مارتينو حدا لمشواره مدربا لبرشلونة بعد موسم متواضع كان آخر فصوله الفشل في الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني إثر تعادله مع ضيفه أتليتكو مدريد 1-1 يوم السبت في المرحلة الختامية.

وقال مارتينو عقب مباراة أتليتكو "أعلن أنه وباتفاق متبادل مع النادي لم نعد مدربين لبرشلونة" في إشارة إليه وإلى الطاقم التدريبي، مضيفا "أنا متأسف لأني لم أتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعها النادي لنفسه، حاولنا (ضد أتليتكو)، لكننا واجهنا خصما كان أقوى منا، أعتذر من المشجعين لعدم تمكني من تحقيق أهدافهم".

وكان إلى جانب مارتينو المدير الرياضي في برشلونة أندوني زوبيزاريتا الذي شكر المدرب الأرجنتيني على جهوده في موسم شهد الكثير من المشاكل غير الرياضية، في إشارة إلى استقالة رئيس النادي ساندرو روسيل بسبب قضية التعاقد مع البرازيلي نيمار ووفاة المدرب السابق تيتو فيلانوفا بسبب السرطان.

ولم يتطرق زوبيزاريتا إلى هوية المدرب المقبل للنادي، لكن وسائل إعلام محلية تحدثت مؤخرا عن احتمال اللجوء إلى لاعب الفريق السابق لويس أنريكي، خصوصا بعد أن أعلن الأخير رحيله رسميا عن سلتا فيغو وفي ظل الوعد الذي أطلقه الرئيس الجديد للنادي جوسيب ماريا بارتوميو بإجراء تعديلات جذرية تهدف لتجديد عقد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتأتي استقالة مارتينو بعد أن خرج برشلونة من الموسم خالي الوفاض حيث خسر نهائي الكأس أمام غريمه ريال مدريد وخرج من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد أتليتكو مدريد الذي انتزع مساء السبت من معقل النادي الكاتالوني "كامب نو" لقبه الأول في الدوري منذ 1996.

لقب وحيد
واللقب الوحيد الذي أحرزه مارتينو مع برشلونة الذي قدم أسوأ موسم له منذ 2008، كان كأس السوبر الإسبانية التي توج بها في أغسطس/آب الماضي على حساب أتليتكو مدريد بالذات، علما أنه وقع في يوليو/تموز الماضي عقدا لموسمين مع النادي الكاتالوني كخلف للراحل تيتو فيلانوفا الذي استقال من منصبه بسبب تدهور وضعه الصحي.

وكان برشلونة التجربة الأوروبية الأولى لمارتينو الذي توج في أميركا الجنوبية بلقب الدوري الباراغوياني أربع مرات مع ليبرتاد ومرة مع سيرو بورتينيو، إضافة إلى لقب الدوري الأرجنتيني الختامي الموسم الماضي.

كما نال على الصعيد الشخصي جائزة أفضل مدرب في أميركا الجنوبية لعام 2007 حين كان يشرف على المنتخب الباراغوياني (2006-2011) الذي وصل معه إلى ربع نهائي مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما خسر بصعوبة أمام إسبانيا 1-صفر.

كما بلغت باراغواي نهائي كوبا أميركا 2011 تحت إشرافه قبل أن يتركها متجها نحو نيوويلز أولد بويز الذي حمل ألوانه لأكثر من خمسمائة مباراة في ثلاث فترات في الثمانينيات والتسعينيات، وهو نادي مدينة روزاريو الذي شهد الخطوات الأولى لأسطورة برشلونة ليونيل ميسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة