ألبرتو فوجيموري   
الثلاثاء 1428/9/14 هـ - الموافق 25/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:30 (مكة المكرمة)، 21:30 (غرينتش)
فوجيموري متهم بانتهاكات لحقوق الإنسان(الفرنسية-أرشيف)
ألبرتو فوجيموري من مواليد 28 يوليو/ تموز 1938 في العاصمة البيروفية ليما، ولكن معارضيه يقولون إنه ولد في اليابان وعدل مكان الميلاد لضرورات ترشحه لرئاسة البيرو.
 
ينتمي الرئيس السابق البالغ من العمر 69 عاما لأصول يابانية ولازال يحمل الجنسية اليابانية إضافة إلى جنسيته البيروفية.
 
درس المراحل التعليمية الأساسية في البيرو، وتخرج في جامعة أغراريا لامولينا الوطنية في ليما عام 1961 وتخصص في الهندسة الزراعية وحاز على المركز الأول.
 
وفي العام 1964 حصل على منحة دراسية إلى جامعة ستراسبورغ في فرنسا لدراسة الفيزياء، وتكفلت مؤسسة فورد الأميركية بدفع التكاليف. وحصل في العام 1974 على درجة الماجستير في الرياضيات من جامعة ميلواكي بولاية ويسكونسن الأميركية.
 
وعاد للتدريس في بلاده وتبوأ مناصب أكاديمية عالية، وقدم بين العامين 1988 و1989 من القرن الماضي برنامجا تلفزيونيا أعطاه شهرة لدى البيروفيين. وخلال العمل الأكاديمي نشط فوجيموري سياسيا.
 
وتولى حكم البيرو في العام 1990 واستمر حتى العام 2000 وحاول أن يغير الدستور ليسمح له بفترة حكم ثالثة لكنه فشل، وخرج من البيرو هربا من الاعتقال عقب اتهامه في جرائم ضد الإنسانية وفساد مالي شاب إدارته للبلاد.
 
وأثناء وجوده في اليابان التي فر إليها في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 رفضت طوكيو تسليمه للبيرو لمحاكمته.

20 قضية
واستمر القضاء في البيرو في ملاحقة فوجيموري في نحو 20 قضية بتهم مذابح للمدنيين وقضايا فساد اشترك فيها مع دائرة مغلقة من الموالين له، وأنكر فوجيموري علمه بها.
 
وتقول تقارير إن عمليات القمع الدامية لمسلحي حركة الدرب المضيء (ماوية) وحركة توباماروس (جيفارية) أدت إلى اتهام فوجيموري بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
 
ومن الاتهامات الموجهة لفوجيموري أن "فرقة كولينا"، وهي كتيبة موت تقول منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إنها  تشكلت بضوء أخضر من فوجيموري، نفذت آلاف الاغتيالات والقتل ضد الناشطين السياسيين في كل أنحاء البلاد.
 
ويرى الكثير من أبناء البيرو في فوجيموري شخصية غامضة، فقد كان كثير الفخر بأجداده اليابانيين، ويقول مراقبون إن أصوله تفسر طريقته المباشرة في معالجة المشاكل، فقد كان عنيفا حسب مصادر معارضيه.
 
وكان وصول فوجيموري المفاجئ إلى تشيلي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 مقدمة ليلقى القبض عليه، وهي خطوة حسب مراقبين لم يحسبها جيدا شأنها شأن خطوة ترشيح نفسه لمجلس الشيوخ الياباني الذي تقدم به من سانتياغو أملا في الإفلات من قرار تسليمه.
 
وفي تشيلي قررت المحكمة العليا تسليمه للبيرو التي وصلها السبت 20 سبتمبر/ أيلول 2007 ليحاكم على العديد من التهم.
 
حادثة السفارة اليابانية
وكانت أسوأ حادثة واجهها فوجيموري قيام 14 من حركة "توباماروس" اليسارية باحتجاز أكثر من 400 مدعو في منزل السفير الياباني في ليما أثناء حفل استقبال دبلوماسي، واستمر الاحتجاز أكثر من ثلاثة أشهر.
 
وأمر فوجيموري باقتحام المبنى في أبريل/ نيسان 1997 وقتل الذين قاموا باحتجاز الرهائن، بعد أن رفض على مدى ثلاثة أشهر الموافقة على شروطهم بإطلاق عدد من  زملائهم المعتقلين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة