إنجلترا لربع نهائي المونديال بعد فوز صعب على الإكوادور   
الأحد 1427/5/29 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:06 (مكة المكرمة)، 18:06 (غرينتش)

الإنجليزي ديفد بيكهام سجل هدف المباراة الوحيد (الفرنسية)


أنقذ ديفد بيكهام سمعة كرة القدم الإنجليزية وقاد منتخب بلاده إلى فوز صعب على نظيره الإكوادوري 1-صفر اليوم الأحد، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم التي تستضيفها ألمانيا حاليا.
 
وانتظرت إنجلترا حتى الدقيقة 60 من المباراة التي جرت بمدينة شتوتغارت ضمن الدور ثمن النهائي، ليستغل بيكهام مهارته في تسديد الركلات الحرة ويسكن الكرة مرمى الإكوادور الذي استعصى طويلا على المنتخب الإنجليزي.
 
وكان بيكهام ورفاقه على وشك الخروج من الدور الثاني لمونديال ألمانيا لولا إضاعة لاعبي الإكوادور فرصتين ثمينتين بالشوط الأول كانتا كفيلتين بحسم النتيجة مبكرا، علما بأنهم يشاركون في النهائيات العالمية للمرة الثانية فقط.
 
وبالفوز الصعب أبقت إنجلترا على حلمها بإحراز اللقب العالمي الثاني بعد الأول على أرضها عام 1966، لكن مهمتها في ربع النهائي ستكون أصعب سواء كان منافسها منتخب البرتغال أو هولندا اللذين سيلتقيان بوقت لاحق من مساء اليوم.
 

ضربة رأس من تينوريو باتجاه المرمى الإنجليزي (الفرنسية)

أداء متواضع

ولم يكن أداء الإنجليزي بالمستوى المطلوب حيث واصل تحقيق الانتصارات بصعوبة، بعدما تجاوز الدور الأول بفوز صعب على باراغواي 1-صفر ثم على ترينيداد وتوباغو 2-صفر قبل أن يتعادل مع السويد 2-2 في مباراة تعرض فيها لضغوط كبيرة خاصة الشوط الثاني.
 
والتزم السويدي غوران إريكسون مدرب إنجلترا جانب الحذر فلعب بمهاجم واحد هو واين روني تاركا بيتر كراوتش على مقاعد البدلاء، بينما شارك لاعب وسط توتنهام مايكل كاريك للمرة الأولى بهذه البطولة.
 
من جهته، اعتمد مدرب الإكوادور لويس سواريز على أبرز العناصر التي شاركت بالدور الاول، لكنه لم يقدم شيئا يذكر اليوم خلافا لمباراتيه الأوليين حين فاز على بولندا 2-صفر وكوستاريكا 3-صفر قبل أن يخسر أمام ألمانيا  صفر-3.
 
وقدم الفريقان شوطا أول عاديا كان أبرز ما فيه الفرصة الهائلة التي أتيحت للإكوادور عندما انفرد مهاجمها كارلوس تينوريو المحترف بالسد القطري بالمرمى الإنجليزي إثر خطأ للمدافع جون تيري، لكنه تباطأ في التسديد ثم ارتطمت كرته بالمدافع أشلي كول لترتفع قليلا وترتد من العارضة.

تغطية كأس العالم 2006
في المقابل أحكم دفاع الإكوادور الرقابة على روني مما أدى إلى غياب الخطورة عن مرماهم، حيث لجأ الإنجليز إلى التسديد من خارج منطقة الجزاء لكنها كانت غير مؤثرة.
 
وفي الشوط الثاني، كان المنتخب الإنجليزي أكثر مبادرة لتهديد مرمى منافسه شبه الغائب، فنجح في التسجيل عبر قائده بيكهام رغم أن اداءه بقي دون المستوى المطلوب والذي لا يخوله الذهاب بعيدا في هذه البطولة.
 
وفي الدقائق الأخيرة تراجع الإنجليز للدفاع من أجل الحفاظ على التقدم، بينما لم يبذل لاعبو الإكوادور جهدا كافيا لمعادلة النتيجة وبدا أنهم راضون بها لتنتهي المباراة بفوز إنجليزي متواضع وتوديع الإكوادور المونديال. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة