واشنطن تطالب بيونغ يانغ بالمرونة لتحقيق تقدم بالسداسية   
الأحد 1427/11/26 هـ - الموافق 17/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)

رئيس وفد كوريا الشمالية (يمين) طالب بتغيير سياسات واشنطن تجاه بلاده (الفرنسية)

تستضيف بكين غدا الاثنين جولة جديدة من المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية. المحادثات تعقد هذه المرة على خلفية تجربة نووية أجرتها بيونغ يانغ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهي خطوة لاقت إدانة دولية أدت لفرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وفيما تبدو واشنطن مصرة على تحقيق تقدم في هذه الجولة مازالت بيونغ يانغ تصر على ضرورة وقف ما تسميه السياسات العدائية الأميركية، ويطالب الكوريون الشماليون بإنهاء العقوبات المالية الأميركية، وهي خطوة ترى الولايات المتحدة أنه يمكن التفاوض عليها بشكل مواز للمحادثات السداسية.

كريستوفر هيل أكد إمكانية إجراء محادثات بشأن العقوبات المالية(الفرنسية)
وقد أعرب كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل عن أمله بأن يكون وفد كوريا الشمالية مستعدا لإبداء مرونة لتحقيق تقدم. وقال في تصريحات للصحافيين بطوكيو قبيل توجهه إلى بكين إنه يرغب في التأكد من أن رئيس وفد كوريا الشمالية كيم كي غوان "يملك هامشا كافيا للمناورة وأنه تلقى تعليمات لعقد اتفاق".

مواقف متباينة
أما كيم غوان فقد أعلن فور وصوله إلى بكين أمس أن بلاده لن تتخلى عن أسلحتها النووية إلا بعد أن "تغير واشنطن السياسة العدائية إلى سياسة التعايش معا". وقال إنه لا يعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لفعل ذلك.

ومن المتوقع أن تسبق المحادثات لقاءات بين الوفود المشاركة، قد يجمع أحدها الوفدين الأميركي والكوري الشمالي بمشاركة صينية.

وتريد الولايات المتحدة إحراز تقدم ملموس تجاه تنفيذ كوريا الشمالية الاتفاقية التي توصلت إليها المحادثات السداسية في سبتمبر/ أيلول 2005، التي وافقت بموجبها بيونغ يانغ بشكل مبدئي على تفكيك أسلحتها النووية مقابل الحصول على مساعدات وضمانات أمنية.

ومع ذلك أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الجمعة الماضي أن المفاوضات جزء من عملية ولا يمكن الحكم عليها من جلسة واحدة. وأصرت رايس على أن عقوبات مجلس الأمن مستمرة حتى إذا تحقق تقدم ملموس في محادثات بكين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة