تجارب في أجهزة طرد مركزي جديدة بإيران   
الخميس 1429/2/8 هـ - الموافق 14/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)
طهران تتشبث بأن برنامجها النووي موجه لأغراض سلمية (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر دبلوماسية بفيينا أمس أن الجمهورية الإسلامية في إيران أجرت تجارب في أجهزة طرد مركزي جديدة من أجل تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضحت المصادر أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة من نوع "بي 2" التي تمتلكها إيران، قد زودت غاز اليورانيوم لإجراء تجارب ترمي إلى إنتاج اليورانيوم المخصب وهو المرحلة الأولى نحو الانشطار النووي المحتمل وصنع سلاح نووي.
 
واعتبر  دبلوماسي أوروبي أنه من الواضح أن الإيرانيين يريدون تطوير أجهزتهم الجديدة للطرد المركزي، مضيفا أن التجارب الجديدة هي بالتحديد "خلاف" ما تنتظره الأمم المتحدة من إيران.
 
وكان السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت أعرب في الثامن من فبراير/ شباط عن تخوفه من استخدام طهران للجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.
 
وتتهم البلدان الغربية وفي مقدمها الولايات المتحدة طهران باستخدام أنشطتها لتخصيب اليورانيوم لحيازة السلاح النووي، وهو أمر تنفيه الأخيرة التي تؤكد أن الهدف منها هو تطوير صناعتها النووية المدنية.
 
أسلحة نووية
وأكدت الاستخبارات القومية الأميركية وهي أعلى جهاز يقود 15 جهازا استخباراتيا، أن إيران تملك القدرة على إنتاج أسلحة نووية وإن أوقفت طهران برنامجها العسكري.
 
ومن المقرر أن يصدر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي قبل نهاية فبراير/ شباط تقريرا حول البرنامج النووي الإيراني.
 
وتواجه إيران تهديدات بفرض عقوبات جديدة عليها بمجلس الأمن، تتضمن منع سفر المسؤولين المشاركين في البرنامج النووي.
 
وحسب مصادر دبلوماسية فإن أربعا من الدول غير الدائمة العضوية هي جنوب أفريقيا وإندونيسيا وليبيا وفيتنام تتردد في الموافقة على نص قرار بهذا الشأن، بينما يرغب الأعضاء الدائمون في تحقيق إجماع بمجلس الأمن لتوجيه رسالة قوية إلى طهران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة