رايس تلتقي ثمانية وزراء عرب بالقاهرة وتدعم "المعتدلين"   
الأربعاء 1427/9/11 هـ - الموافق 4/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
رايس وأبو الغيط ركزا على أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة (الفرنسية)

التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس نظيرها المصري أحمد أبوالغيط في القاهرة على هامش اجتماعها بوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر.
 
وركز الاجتماع على تنسيق الجهود الرامية إلى دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس, والملف النووي الإيراني بالإضافة إلى الوضع في دارفور ولبنان والعراق.
 
وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع أبوالغيط إن المجتمعين عبروا عن قلقهم إزاء الاقتتال الداخلي الفلسطيني. وأضافت أن الفلسطينيين بحاجة إلى حكومة تستطيع أن تتعامل مع المجتمع الدولي وتلبي مطالب الشعب, مؤكدة أن إدارتها تدعم ما أسمته قوى اعتدال ذات تأثير بالمنطقة من أجل شرق أوسط أكثر استقرارا.
وأشارت إلى أن الاجتماع تطرق بالتفصيل إلى ملف دارفور, مجددة وجهة نظر الإدارة الأميركية المتمسكة بقرار مجلس الأمن الداعي إلى إرسال قوات أممية إلى الإقليم, نافية في الوقت ذاته أن يكون القرار تحديا لسيادة السودان.
 
إقامة دولتين
من جانبه شدد أبوالغيط على أهمية التوصل إلى تسوية سلمية والدفع بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإقامة دولتين حسب رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش.

ووصف الوزير المصري الاجتماع بأنه كان "مثمرا", نافيا الأنباء التي ترددت عن وجود تحالف جديد يضم مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن, باعتبار هذا الاجتماع جمع بين "أصدقاء".
 
أما وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني فأكد أن الولايات المتحدة لديها نية في حل المشكلة الفلسطينية, رافضا استخدام وصف الاجتماع بلفظ محور "المعتدلين" باعتبار كل الدول العربية معتدلة.
 
رايس استهلت جولتها بإجراء محادثات مع المسؤولين السعوديين (الفرنسية)
جولة أوسطية
وكانت رايس قد وصلت إلى القاهرة محطتها الثانية في جولتها الشرق أوسطية التي بدأتها يوم أمس الاثنين بالمملكة العربية السعودية.
 
وتعتبر مصر أهم المحطات في جولة رايس التي ستأخذها أيضا إلى إسرائيل والأراضي المحتلة, وستعقد في وقت لاحق اليوم في القاهرة محادثات مع نظرائها من مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات وعمان).
 
وحسب أحد المستشارين القريبين من رايس، فإن الإدارة الأميركية تأمل من خلال اجتماع القاهرة تشكيل "تحالف من البُناة" يضم الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين الرئيسيين وإسرائيل والدول العربية "المعتدلة" لإفشال "تحالف المدمرين" الذي يضم حسب المستشار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله وسوريا وإيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة