تراجع التأييد الإسرائيلي لخطة أولمرت للانسحاب من الضفة   
السبت 1427/5/13 هـ - الموافق 10/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
 خطة أولمرت تعرضت لانتقادات منذ تولي حركة حماس السلطة (رويترز-أرشيف)
تراجع التأييد الإسرائيلي لخطة رئيس الوزراء إيهود أولمرت للانسحاب الجزئي الأحادي الجانب من الضفة الغربية المحتلة إلى 37%، وهو يقل بمقدار الثلثين عن نسبة التأييد التي حظي بها قبل أربعة أشهر وفق استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم.
 
وأظهر الاستطلاع -الذي أعده معهد ديالوغ هآرتس- معارضة ما لا يقل عن 56% من الإسرائيليين الخطة، فيما حظيت بمساندة 37%، في حين لم يتخذ 7% من عينة المشاركين البالغ عددهم  515 شخصا أي قرار بشأنها.
 
وللمفارقة فإن 51% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع اعتبروا أن الخطة ستطبق، في حين رأى 32% أنها لن تطبق، أما البقية فلم يدلوا برأي.
 
وكان استطلاع للرأي نشر في فبراير/شباط الماضي أظهر أن نحو 60% من الإسرائيليين يؤيدون خطة أولمرت للانسحاب الجزئي من الضفة.
 
ولم يكشف الاستطلاع سبب تراجع التأييد، لكن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي تعرضت لانتقادات متصاعدة منذ تولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكومة الفلسطينية في مارس/آذار الماضي بعد فوزها في الانتخابات التي جرت في يناير/كانون الثاني المنصرم.
 
وردا على نتائج الاستطلاع جدد شمعون بيريس نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الدعوة لاستئناف محادثات السلام المتوقفة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكنه قال إن إسرائيل لن تتخلى عن الخطة بشكل كامل.
 
وتنص خطة أولمرت على أنه في غياب شريك فلسطيني ستقوم إسرائيل بإجلاء 70 ألف مستوطن من الضفة الغربية لنقلهم إلى مجمعات استيطانية ستعمد إلى ضمها لوضع الحدود النهائية لإسرائيل.
 
ويعارض الفلسطينيون الخطة لأنها ستحرمهم من إقامة دولة على كامل الأراضي في  الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلتها عام 1967. وكانت إسرائيل انسحبت من القطاع العام الماضي ولكنها احتفظت بسيطرتها على الحدود البرية والجوية والبحرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة