الأميركيون يمضون وقتا أقل في الطبيعة   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:47 (مكة المكرمة)، 22:47 (غرينتش)
 
سجلت دراسة حديثة أنجزها باحثون أميركيون تناقصا ملحوظا في ارتياد  الناس الأماكن الطبيعية، مقابل تنامي أنشطة أخرى بديلة.

وقالت مجموعة من الباحثين أمس الاثنين إن عددا متزايدا من الناس يفضلون الجلوس أمام أجهزة الحاسوب على مشاهدة المناظر الطبيعية.

وأضافوا أن المسوح التي أجريت حول الأنشطة الترفيهية ودخول الحدائق الوطنية ورخص الصيد والتنزه مشيا على الأقدام بالولايات المتحدة، أظهرت تراجعا بنسبة 20% منذ الثمانينيات.

وجمع الباحثان من جامعة إيلينوي زار آديتش وأوليفر بيرجامز في الدراسة المنشورة بدورية الأكاديمية الوطنية للعلوم، معلومات عن سبعين عاما من الأنشطة المختلفة بالطبيعة - شملت اليابان وإسبانيا - تؤكد تراجع نسبة تنزه الناس بالطبيعة إلى ما بين 18% و25% منذ أواخر الثمانينيات.

وأكد بيرجامز أن هنالك تحولا حقيقيا في البعد عن الطبيعة بالولايات المتحدة وربما بلدان أخرى.

ويدعم هذه الدراسة بحث سابق ربطت خلاله  الباحثة زار آديتش بين الانخفاض الواضح في دخول الحدائق الوطنية الأميركية، وبين الاهتمام المتزايد بمجال الإلكترونيات بما فيها ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت ومشاهدة التلفزيون.

وللإشارة فإن معدل الحصول على رخص الصيد في الولايات المتحدة تراجع بنسبة 25% منذ سنة 1981، مقابل تحسن في نسبة التنزه سيرا على الأقدام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة