مقتل جندي أميركي والهجمات تحصد 22 عراقيا   
الخميس 1427/10/10 هـ - الموافق 2/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)
أغلب ضحايا هجمات الأربعاء من الشرطة العراقية (رويترز)

قتل 22 عراقيا أغلبهم من الشرطة في هجمات متفرقة خلال الساعات الماضية, كما أعلنت مصادر حكومية العثور على خمسين جثة قتل أصحابها رميا بالرصاص في مناطق مختلفة من العراق, أما على صعيد القوات الأميركية فقد أعلن عن مقتل أول جندي أميركي في هذا الشهر.
 
ففي بغداد قتل اثنان من المسؤولين عن المحكمة الجنائية المركزية العراقية بانفجار قنبلة زرعت قرب خزان وقود سيارتهما بينما كانا يعبران جسرا قرب المحكمة وسط بغداد. ولم تعلن الشرطة العراقية اسمي المسؤولين.
 
وقال مصدر بوزارة الداخلية العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة مما أسفر عن مقتل خمسة من رجال الشرطة وإصابة سبعة بينهم شرطيان بوسط بغداد.
 
وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة لدى انفجار قنبلة داخل حافلة صغيرة في حي البياع جنوبي العاصمة. كما قتل شخصان وأصيب عشرة في سوق الشورجة وسط بغداد. وأسفرت معارك بين الشرطة ومسلحين في حي الدورة جنوبي بغداد عن مقتل شرطي وجرح ثلاثة آخرين.
 
22 عراقيا قتلوا في يوم واحد (الفرنسية)
وقال مصدر بوزارة الداخلية إن مسلحين أصابوا حازم الحميداوي زعيم الحزب الوطني العراقي بعد أن نصبوا كمينا لسيارته, كما أصيب في الحادث اثنان من حراسه.
 
المحافظات الأخرى
وفي الرمادي أسفر هجومان انتحاريان نفذا بسيارتين مفخختين عن مقتل خمسة من رجال الشرطة وإصابة ثلاثة. وفي الموصل قتلت شرطية على يد مسلحين. وقتل مسلحون عراقيا يعمل مترجما للقوات الأميركية في مدينة الديوانية.
 
من جهة ثانية قالت الداخلية العراقية إنها عثرت على 35 جثة ملقاة في مناطق مختلفة ببغداد, وكانت معظم الجثث مصابة بأعيرة نارية في الرأس.
 
وفي الموصل عثر على جثث تسعة أشخاص منهم شرطي, وكان أحد الضحايا محروقا فيما كان الباقون مصابين بأعيرة نارية. وعثرت الشرطة على جثث خمسة أشخاص مصابة بأعيرة نارية وعليها آثار تعذيب في مدينة الفلوجة وحولها. كما عثر على جثة رجل في النعمانية جنوب بغداد.
 
قتيل أميركي 
جسر الجمهورية وسط بغداد شهد أحد الانفجارات (الفرنسية)
من جهته أعلن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل الأربعاء بانفجار قنبلة زرعت على حافة الطريق, ليكون بذلك أول جندي أميركي يقتل في هذا الشهر.
 
كما قال الجيش الأميركي إن جنديا أمركيا آخر توفي الثلاثاء متأثرا بجراح أصيب بها من "نيران معادية" في محافظة الأنبار, ليرتفع بذلك إلى 104 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا الشهر الماضي, وهي أعلى حصيلة شهرية لقتلى الجيش الأميركي منذ يناير/كانون الثاني 2005.
 
ومع ازدياد تدهور الأوضاع الأمنية دعم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد زيادة عدد قوات الأمن العراقية إلى أكثر من 325 ألف عنصر.

وقال رمسفيلد للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه تلقى توصيات من الحكومة العراقية وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي بشأن زيادة عدد القوات العراقية والإسراع في تدريبها.

ولم يحدد رمسفيلد العدد الإضافي للجنود العراقيين الذي أوصى به كيسي، ولكن مسؤولين بالكونغرس اعتبروا أن تعزيز الوحدات العراقية -الذي سيضاف إلى نحو 310 آلاف عنصر حاليا- سيتطلب 32 ألفا و500 جندي إضافي.

حواجز الصدر
القوات الأميركية خسرت 104 جنود في هجمات الشهر الماضي (الفرنسية)
من ناحية ثانية نفت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن يكون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أرغم قواتها في العراق على اتخاذ قرار برفع الحواجز عن مدينة الصدر مشيرة إلى أن القرار اتخذ بالتنسيق مع القوات العراقية.

وبينما احتفل آلاف العراقيين من سكان مدينة الصدر برفع الحواجز الأميركية انتقد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية هذه الخطوة واعتبرها "قرارا مفاجئا وانفراديا".

وطلب الهاشمي من المالكي تعليق قراره هذا لأنه يعني إمكانية التنقل الحر "للإرهابيين والمخربين" بعد أن شهدت بغداد تحسنا ملحوظا بفضل تلك الإجراءات الأمنية حسب قوله.

وفي سياق متصل اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني أن سيطرة القوات الأميركية على تحركات القوى الأمنية العراقية من أهم أسباب ضعف هذه القوات. وقال إن القوى الأمنية تحتاج إلى إعادة هيكلة وتطهير من العناصر غير الجيدة، لتتمكن من سيطرتها على الوضع الأمني في غضون ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة