خمسة قتلى بانفجارات في أفغانستان   
السبت 1433/1/15 هـ - الموافق 10/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:59 (مكة المكرمة)، 13:59 (غرينتش)

الأمن الأفغاني في موقع تفجير قندز (الأوروبية)

قتل خمسة مدنيين أفغانيين بثلاثة انفجارات في شمالي أفغانستان وجنوبيها، في حين استبعد السفير الأميركي في كابل أن تؤدي تفجيرات استهدفت مزارات شيعية الأسبوع الماضي إلى حرب طائفية في أفغانستان.

وقال متحدث باسم حاكم ولاية قندهار جنوبي أفغانستان إن ثلاثة مدنيين قتلوا صباح اليوم عندما أصابت قنبلة زرعت بجانب أحد الطرق سيارة مدنية في منطقة خاكريز.

كما قتل مدني آخر عندما أصابت قنبلة دراجة كان يستقلها في منطقة ميوند المجاورة.

وفي ولاية قندز شمالي البلاد، قتل شخصان أحدهما مسؤول محلي وجرح 16 آخرون في انفجار قنبلة تم إخفاؤها في دراجة لدى مرور سيارة هذا المسؤول من سوق مزدحم.

ولم تعلن أي جهة بعد المسؤولية عن الهجوم، ولكن مسلحي حركة طالبان يستهدفون المسؤولين الأفغانيين والزعماء القبليين في جميع أنحاء البلاد.

وتأتي هذه الهجمات بعد يوم على تفجير انتحاري نفسه في مسجد، مما أسفر عن مقتل قائد شرطة محلي وأربعة آخرين في ولاية كونار شرقي أفغانستان.

استبعاد
في غضون ذلك استبعد السفير الأميركي في أفغانستان ريان كروكر أن يؤدي الهجوم المزدوج الذي استهدف مزارات شيعية الأسبوع الماضي إلى إشعال حرب طائفية بين الجماعات الدينية في البلد.

وقال كروكر للصحفيين في العاصمة كابل إنه لا يرى أي تحول في الصراع الطائفي بعد ردود الفعل التي صدرت من بعض القيادات الشيعية في أفغانستان على هذا الهجوم، داعيا الجميع إلى ضبط النفس والهدوء.

ورجح أن يكون التخطيط للهجوم المزدوج قد تم في باكستان، لكنه قال إنه لا يستطيع أن يؤكد أن جماعة لشكر جهنكوي الباكستانية تقف وراءه.

ورأى أن الجماعة ضعيفة، وشكك بوجود أي ارتباطات لها في أفغانستان.

وكانت جماعة جِهنكوي الباكستانية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم المزدوج الذي استهدف الثلاثاء الماضي مزارات للشيعة في كابل ومزار الشريف، مما أدى إلى مقتل 59 شخصا.

وفي المقابل نأت حركة طالبان الأفغانية بنفسها عن تفجيريْ كابل ومزار الشريف، وأعلنت إدانتها الشديدة لهما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة