التحقيق الدولي في اغتيال الحريري يبدأ بزيارة موقع الانفجار   
الأربعاء 1426/4/16 هـ - الموافق 25/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:56 (مكة المكرمة)، 10:56 (غرينتش)
اليافطات الانتخابية عمت أنحاء بيروت ولبنان مع بدء العد التنازلي للانتخابات (رويترز)

يبدأ رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري اليوم أولى مهماته بالتوجه إلى موقع حادث الاغتيال في وقت بدأ فيه العد التنازلي للانتخابات النيابية التي تبدأ في 29 من الشهر الحالي وتستمر على مراحل حتى 19يونيو/حزيران المقبل.
 
وقال المحقق الألماني ديتليف ميليس الذي كان يعمل رئيسا للادعاء في مكتب المحامي العام في برلين للصحفيين "أولا أرغب في أن أكون هناك وأن أرى بعيني ما حدث".
 
وأمر مجلس الأمن الدولي بإجراء تحقيق مستقل في أبريل/ نيسان الماضي بعد أن خلصت لجنة لتقصي الحقائق من الأمم المتحدة برئاسة نائب مفوض الشرطة الإيرلندي بيتر فيتزجيرالد إلى أن التحقيق الذي أجراه لبنان في مقتل الحريري شابته "أوجه قصور خطيرة" وأنه لم يتمكن من التوصل إلى نتيجة يعتد بها.
 
وحملت المعارضة اللبنانية سوريا التي كان لها وجود سياسي واستخباري قوي في لبنان المسؤولية عن اغتيال الحريري، ولكن سوريا نفت مرارا هذه الاتهامات.
 
شكوك
وفي سياق آخر اعتبرت فرنسا تحقق الأمم المتحدة من انسحاب الجيش السوري من لبنان تقدما إلا أنها أشارت إلى بقاء شكوك بشأن الرحيل الفعلي والكامل لعناصر الاستخبارات السورية من لبنان.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتي إن البعثة التابعة للأمم المتحدة المكلفة التحقق من الانسحاب السوري، "تؤكد انسحاب وحدات الجيش السوري وعتاده"، وأضاف أن "هذا يمثل تقدما في تطبيق القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن". 
 
وتابع ماتي يقول "إلا أننا نسجل من جهة ثانية أن شكوكا لا تزال قائمة بحاجة لأن تبدد بشأن الرحيل الفعلي والكامل لأجهزة الاستخبارات السورية" من لبنان.
وكان الجنرال السنغالي الحاجي محمد كنجي قد أنهى مهمته في 11 من مايو/أيار الجاري ورفع تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، مؤكدا اكتمال الانسحاب السوري.
 
وأعلنت سوريا أنها أنهت سحب قواتها وأجهزة استخباراتها من لبنان في 26 من أبريل/نيسان الماضي.
 
عون بدا محبطا من فشل التحالف بين المعارضة (رويترز)
فشل تحالف للمعارضة
وفي وقت يستعد فيه لبنان للانتخابات النيابية أعلن العماد ميشيل عون أمس الثلاثاء فشله في تشكيل تحالف انتخابي مع كل من تيار الحريري بزعامة سعد الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط.
 
ورفض عون تقاسم المقاعد النيابية في دائرة بعبدا-عاليه في جبل لبنان بعد مشاورات استمرت عدة أيام.
 
وقال عون -الذي عاد إلى لبنان في 7 من مايو/أيار الجاري بعد 14 عاما من المنفى- إن "توجهنا اليوم هو إلى معركة انتخابية في دائرة بعبدا-عاليه التي تتمتع بـ11 مقعدا" في مجلس النواب الذي يضم 128 عضوا.
 
واعتبر أن المفاوضات اتخذت طابع "الصفقة" متهما المعارضة بمحاولة عزله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة