الخلافات بشأن خليفة للمالكي تشغل صحف العراق   
الثلاثاء 5/9/1435 هـ - الموافق 1/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:07 (مكة المكرمة)، 8:07 (غرينتش)

 

عبد الله الرفاعي-الجزيرة نت

هيمنت الخلافات بين الكتل السياسية العراقية بشأن الاتفاق على مرشح يخلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي قبل جلسة لمجلس النواب مقررة اليوم، على وسائل الإعلام العراقية، في وقت تعاني فيه البلاد أزمة سياسية وأمنية عقب سيطرة مسلحين على مناطق واسعة بشمال بغداد وغربها.

وعزا تيار الإصلاح بزعامة إبراهيم الجعفري -وهو واحد من القوى المنضوية في التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الحالية- أسباب الفشل إلى تمسك ائتلاف دولة القانون بزعيمه المالكي مرشحا لولاية ثالثة.

ونقل موقع السومرية نيوز الإلكتروني عن المتحدث باسم التيار أحمد جمال قوله إن "التحالف الوطني بوصفه الكتلة البرلمانية الأكبر التي تمتلك 180 من أصل 328 مقعدا سيكون معنيا قبل غيره بتشكيل الحكومة"، لكنه أضاف أن التحالف لم يحسم بعد أمره بشأن الاتفاق على شخص لترشيحه للمنصب.

وأضاف أن ائتلاف دولة القانون ما زال متمسكاً بترشيح المالكي، في حين تعارض أطراف أخرى في التحالف مثل التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي هذا التوجه و"لديهم مرشحون لهذا المنصب".

جلسة بروتوكولية
ولذلك توقعت وسائل إعلام محلية أن تكون جلسة مجلس النواب اليوم "بروتوكولية"، في حين نقل موقع المسلة الإلكتروني عن مصدر مطلع قوله إنه تم الاتفاق على اختيار سليم الجبوري رئيسا للبرلمان في وقت يتنافس همام حمودي وحسين الشهرستاني على منصب النائب الأول.

وتلفت بعض الصحف إلى أن غياب الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال الطالباني والموجود بالخارج  لتلقي العلاج سيصعّب من المفاوضات، مشيرة إلى الدور الذي قام به في تشكيل الحكومة الحالية عام 2010 وطرحه ما عرف باتفاق أربيل لتقاسم مناصب الرئاسيات الثلاث وهي الجمهورية ومجلس الوزراء والبرلمان.

ووسط هذه الأجواء نقلت وسائل إعلام اتهام مجلس محافظة البصرة لرئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بـ"الخيانة" للشعب العراقي.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس محافظة البصرة أحمد السليطي لوكالة "الغد برس" إن تنصيب البارزاني نفسه حاكما للإقليم فيه مخالفة واضحة للدستور العراقي وتمرد على الحكومة المركزية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة