كاسترو تجاوز المرحلة الحرجة ومستعد لاستقبال الزوار   
الأربعاء 1427/8/13 هـ - الموافق 6/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:19 (مكة المكرمة)، 0:19 (غرينتش)

فيدل كاسترو كما أظهرته صور بثها الحزب الحاكم وقد فقد الكثير من وزنه (الفرنسية)

أعلن الرئيس الكوبي أنه تجاوز المرحلة الحرجة من أزمته الصحية بعد العملية التي أجريت له، وسيكون قادرا على استقبال المبعوثين الأجانب خلال قمة للدول النامية تعقد بهافانا الأسبوع القادم.

وأضاف فيدل كاسترو أنه يتعافى بمعدل طيب وأن المرحلة الأكثر حرجا أصبحت من الماضي، وسيكون مستعدا لاستقبال ضيوفه خلال الأيام المقبلة.

لكن الزعيم اليساري ذكر، في رسالة وجهها لشعبه ونشرها موقع صحيفة الحزب الشيوعي الحاكم، أن الشفاء الكامل من مرضه الذي لم يكشف عن طبيعته وأجبره على تسليم السلطة لشقيقه راؤول سيستغرق وقتا طويلا.

وفي الصور التي نشرتها صحيفة جرانما على موقعها الإلكتروني، ظهر كاسترو الذي بدا عليه أنه فقد الكثير من وزنه وهو يرتدي ملابس النوم وخفين فيما بدت كغرفة في مستشفى.

وقال كاسترو إن آخر غرزة جراحية أزيلت بعد 34 يوما من النقاهة، وإنه كان مشغولا بتنقيح الطبعة الثانية من كتاب يضم المقابلات التي أجراها معه الصحفي الإسباني إيجناثيو رامونيت.

وليس من المتوقع أن يكون الزعيم الكوبي على قدر كاف من القوة التي تمكنه من أن يستضيف بنفسه هذا المؤتمر الذي من المقرر أن يحضره نحو 50 من رؤساء الدول، ولكن لم يستبعد أن يظهر علانية لفترة قصيرة.

ونفت الحكومة أنباء عن إصابة كاسترو بسرطان المعدة، ويقول مسؤولون إن طبيعة مرضه سر من أسرار الدولة حتى لا يستفيد منه أعداؤه بالولايات المتحدة. وطلب كاسترو من مواطنيه فهم الحاجة إلى حجب المعلومات الخاصة بصحته.

وكان كاسترو ذكر يوم 31 يوليو/تموز أنه خضع لجراحة إثر إصابته بنزف معوي، أجبره للمرة الأولى منذ عام 1959 على تسليم السلطة مؤقتا إلى شقيقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة