هدية كويتية لبن لادن   
الجمعة 21/11/1423 هـ - الموافق 24/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحف عربية عدة صادرة اليوم تفاصيل من التحقيقات التي أجريت مع المواطن الكويتي سامي المطيري الذي أطلق النار على أميركيين في الكويت قبل أيام، وكذلك الحوار الفلسطيني الفلسطيني في القاهرة وتصريحات أمين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش ضد الحوار، والذي اعتبر أنه يهدف إلى وقف الانتفاضة والعمليات الفدائية.

هدية لبن لادن

سامي المطيري الذي أطلق النار على مدنيين أميركيين في الكويت قبل أيام، قال في التحقيقات إنه يهدي هذه العملية إلى الشيخ أسامة بن لادن

الرأي العام

ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية أن سامي المطيري الذي أطلق النار على مدنيين أميركيين في الكويت قبل أيام، قال في التحقيقات إنه يهدي هذه العملية إلى الشيخ أسامة بن لادن وإن ما قام به كان من أجل هذا الشيخ الذي وصفه بالجليل.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية كويتية أن المطيري حاول دخول أفغانستان للمشاركة في الحرب على الأميركيين ولكنه لم يستطع هو ومجموعة من أصدقائه فرجعوا إلى الكويت وبعدها شكلوا خلية شبيهة بخلية أنس الكندري التي نفذت عملية فيلكا.

الأميركيون العرب
وفي موضوع آخر أبرزت صحيفة الخليج الإماراتية الإعلان الذي نشرته وكالة الاستخبارات الأميركية في الصحف لتجنيد أميركيين من أصل عربي لتلبية الطلب المتزايد على خبراتهم الثقافية واللغوية في مكافحة ما يسمى الإرهاب.


لمدة تزيد على مائة عام خدم الأميركيون العرب هذه الأمة، واليوم نحتاج إليكم أكثر من أي وقت مضى

(من إعلان CIA)

الخليج

ويقول الإعلان "لمدة تزيد على مائة عام خدم الأميركيون العرب هذه الأمة، واليوم نحتاج إليكم أكثر من أي وقت مضى".

وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية مارك مانسفيلد قوله إن هذه هي المرة الأولى التي ننشر فيها إعلاناً يستهدف الأميركيين العرب، إذ كانت مثل هذه الإعلانات تستهدف في السابق الأميركيين من أصول أفريقية وإسبانية وآسيوية.

جبريل يرفض "بيت الطاعة" المصري
وفي الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي يجري في القاهرة اليوم نشرت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن تصريحات للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أحمد جبريل قال فيها إن المصريين أرادوا جلب الفصائل الفلسطينية إلى ما أسماه بيت الطاعة ووقف المقاومة دون أي ضمانات.

واتهم جبريل السلطة الفلسطينية بأنها كانت وراء محاولة حجب مشاركة بعض فصائل دمشق في الحوار لترجيح الكفة لصالحها وتحقيق التوجهات المصرية القاضية بوقف العمليات الفدائية.

وتضيف الصحيفة أن جبريل الذي كان يتحدث في اتصال هاتفي معها من دمشق أكد أن جميع الأطراف المعنية بالحوار لم تقدم أي ضمانات للفصائل الفلسطينية مقابل وقف العمليات، وقال إن المصريين لا يسعون إلى وقف العمليات الفدائية فحسب وإنما يريدون وقف الانتفاضة أيضا. وطالب جبريل عرفات بالاختيار بين رئاسته للسلطة الفلسطينية أو لمنظمة التحرير.

محاكمة مجرمي الحرب
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن أن لجنة الشؤون القضائية في مجلس الشيوخ البلجيكي أقرت تعديلات مقترحة على قانون محاكمة مجرمي الحرب المعروف بقانون 93 الصادر عام 1993 ويعطي الحق في محاكمة أجانب متورطين في جرائم ضد الإنسانية ومجرمي الحرب أمام المحاكم البلجيكية.

وتتغاضى التعديلات الجديدة عن شروط كانت موجودة في القانون تتعلق بمكان وجود الشخص المراد محاكمته سواء على الأراضي البلجيكية أو في أي مكان آخر، كما تتغاضى عن الموقع الذي يشغله الشخص المتورط في جرائم الحرب، الأمر الذي فسرته تقارير في بروكسل بأنه يفتح الباب من جديد لمقاضاة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

وفي موضوع آخر تشير الصحيفة إلى أن مصدرا دبلوماسيا واسع الاطلاع في العاصمة الفرنسية باريس أعرب عن تشكيكه بإمكانية أن تعمد فرنسا إلى استخدام حق النقض (الفيتو) من أجل إجهاض قرار جديد في مجلس الأمن يسمح للولايات المتحدة بالقيام بعملية عسكرية ضد العراق، مثلما ألمح إلى ذلك وزير الخارجية دومينيك دو فيلبان.

وقال المصدر إن هناك عدة أسباب تجعل فرنسا مترددة بالمجازفة بهذه الخطوة لما يترتب عليها من نتائج على العلاقات الفرنسية الأميركية التي ستتأزم بشكل شديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة