الجزائر تمدد اعتقال علي بلحاج بتهمة تشجيع الإرهاب   
الأحد 1426/6/25 هـ - الموافق 31/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:05 (مكة المكرمة)، 21:05 (غرينتش)
بلحاج يعود للسجن عدة مرات منذ الإفراج عنه عام 2003
قررت محكمة جزائرية تمديد حبس الزعيم البارز للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة علي بلحاج، موجهة له تهما تتعلق بالإشادة بأعمال إرهابية والتحريض على القتل.
 
وقد احتجزت السلطات بلحاج الأربعاء الماضي، بعد قليل من تصريح عبر الجزيرة في مقابلة هاتفية اعتبرته الجزائر إشادة بالإرهاب ودعما له.
 
وجاءت عملية الاعتقال في وقت أعلن فيه تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان نشر على شبكة الإنترنت، أنه قتل دبلوماسيين جزائريين كان قد خطفهما الأسبوع الماضي.
 
وقال المدعي العام قدور براجا لراديو الجزائر الحكومي إن بلحاج اعتقل بتهم الإشادة بأعمال إرهابية والتحريض على القتل وتوزيع منشورات هدامة بالخارج، مشيرا إلى أن التحقيقات ربما تؤدي إلى توجيه تهم أخرى إليه.
 
من جهة أخرى قال مصدر قضائي إن مدعي عام الجمهورية فتح السبت تحقيقا قضائيا أمام محكمة حسين داي في الجزائر العاصمة، ضد المنفذين والمخططين لعمليتي خطف وقتل الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي.
 
وقال شقيق الزعيم الإسلامي للصحفيين بالمحكمة أمس إن المدعي العام أمر باستمرار حبس بلحاج خمسة أيام أخرى، وسيتم استجوابه مرة أخرى خلال الأيام الخمسة في حضور محامييه الذين لم يحضروا جلسة السبت.
 
حرية مشروطة
وقال خبراء أمنيون إن تصريحات بلحاج يمكن أن تضعه تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب، فضلا عن مخالفتها لشروط إطلاق سراحه من السجن العام 2003.
 
وكان قد أفرج قبل عامين عن بلحاج نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ وزعيمها عباسي مدني بعد أن أمضيا 12 عاما في السجن بتهمة تهديدهما أمن الدولة، وحظر عليهما ممارسة النشاط السياسي أو الإدلاء بتصريحات علنية.
 
وقبل مدني شروط الإفراج عنه، بينما رفضها بلحاج وسجن عدة مرات منذ ذلك الحين لإدلائه بتصريحات علنية ولقيامه بتنقلات غير مصرح بها.
 
وقال أعضاء بجبهة الإنقاذ ممن تجمعوا أمس أمام المحكمة، إن بلحاج كان بصدد حث القاعدة على الإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين عندما أنهت الجزيرة المقابلة فجأة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة