جدارية الحياة تجمع الفنون برام الله   
الأربعاء 1431/1/6 هـ - الموافق 23/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:23 (مكة المكرمة)، 0:23 (غرينتش)
المدينة القديمة بالقدس من المنحوتات التي ظهرت في "جدارية الحياة" (الفرنسية)
تجمع "جدارية الحياة" في مدينة رام الله بالضفة الغربية -التي شارك 11 فنانا وفنانة في إنجازها بعد ثمانية أشهر من العمل- بين فنون النحت والكتابة والموسيقى.
 
وتم تثبيت الجدارية الضخمة -التي يبلغ طولها عشرة أمتار وعرضها خمسة أمتار- على المدخل الشمالي لمدينة رام الله وهي النصف الثاني من الجدارية التي تم تعليق نصفها الآخر في جامعة أبو ديس بالقدس الشهر الماضي ليشكلا معا جدارية واحدة.
 
وتظهر في الجدارية منحوتات تمثل المرأة والخيل ومخلوقات غريبة والبلدة القديمة من مدينة القدس، إضافة إلى الناي ونوتات موسيقية لكل منها حكاية في حياة الفلسطينيين على مر العصور.
 
وقال الفنان التشكيلي مازن سعادة أحد المشاركين في عمل الجدارية إن وضع اللوحة على مدخل مدينة رام الله جعل أكبر عدد من الناس يشاهده، حيث تشير الإحصائيات إلى أن مائة ألف مواطن يعبرون يوميا هذا الطريق الذي يصل بين رام الله ومدن نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية بشمال الضفة الغربية.
 
وبدأ العمل في تلك الجدارية في أبريل/نيسان الماضي بتدريب فلسطينيين على فن النحت من قبل فنانين من أوروبا لأسبوعين، وتم عمل ما يقارب من 1200 نموذج لما يمكن أن تكون عليه الجدارية.
 
وفي المرحلة الثالثة بدأ العمل بإنجاز المواد التي ستكون ضمن الجدارية، والمرحلة الأخيرة تمثلت في تعليق الجدارية في المكانين اللذين اختيرا من بين مجموعة من الأماكن المقترحة في القدس ورام الله.
 
وقال سعادة إنه في النصف الأول الذي وضع في جامعة أبو ديس تم عمل نحت مجسم للبلدة القديمة في مدينة رام الله، وفي الجزء الذي وضع في رام الله
تم عمل مجسم للبلدة القديمة في القدس لتكون اللوحتان مكملتين لبعضهما.
 
واختار الفنانون الفلسطينيون المشاركون في عمل الجدارية وضع مجموعة من نصوص كنعانية قديمة عمل الموسيقار الفلسطيني خالد صدوق على تلحينها، وذلك فوق نحت يمثل امرأة تعزف على الناي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة