قتلى وجرحى باشتباكات متجددة جنوب مقديشو   
الجمعة 1429/10/17 هـ - الموافق 17/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:25 (مكة المكرمة)، 23:25 (غرينتش)
أعداد متزايدة من المدنيين طالتها نيران المواجهات مؤخرا  (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة الصومالية وشهود عيان إن 23 شخصا على الأقل بينهم مدنيون قتلوا في اشتباكات عنيفة إثر هجوم لمسلحين على تجمعات سكنية للقوات الإثيوبية وقوات تابعة للاتحاد الأفريقي بجنوب العاصمة مقديشو الخميس.

وانضمت قوات حكومية صومالية إلى قوات حفظ السلام الأفريقية والقوات الإثيوبية في مواجهة المسلحين, فيما أصيب مدنيون من سكان المنطقة خلال الاشتباكات, طبقا لشهود عيان ومصادر الشرطة.

يذكر أن عدد قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال يبلغ نحو 3400 جندي من أوغندا وبوروندي, ويتمركزون في مقديشو منذ مارس/آذار 2007.

وينتظر أن يصل عدد تلك القوات إلى ثمانية آلاف جندي لدعم الحكومة المؤقتة وتحسين الوضع الأمني وحماية المساعدات الإنسانية.

زيناوي استبعد توصل الفصائل الصومالية لاتفاق قريب (الفرنسية-أرشيف) 
القوات الإثيوبية

في هذه الأثناء وفي كلمة أمام البرلمان, أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن قوات بلاده ستبقى في الصومال حتى نشر قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي بشكل كامل.

وقال زيناوي إن الوقت يقترب بسرعة بالنسبة لموعد مغادرة الصومال, معتبرا أنه "ليس من العدل التخلي عن الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي اللذين اتخذا الموقف الثابت بأنه يتعين البقاء حتى انتشار قوة السلام الأفريقية بشكل كامل على الأقل".

كما قال رئيس الوزراء إن حكومته تدرس باستمرار الوضع على الأرض, معتبرا أن الفرصة تبدو ضئيلة للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتصارعة. وأضاف "إذا أظهر الزعماء السياسيون في الصومال استعدادا للسلام عندئذ يمكن لقواتنا البقاء لفترة إضافية".

على صعيد آخر توعدت حركة "الشباب" الصومالية بشن هجمات على أهداف كينية, إذا قامت نيروبي بتدريب جنود من القوات الحكومية الصومالية.

وذكر متحدث باسم الجماعة التي يعتقد بارتباطها بتنظيم القاعدة أن الجماعة ستأمر مقاتليها "بالجهاد داخل كينيا", إذا نفذت ما تردد، مؤخرا بشأن خطة تدريب عشرة آلاف جندي حكومي.

يشار إلى أن العنف بالصومال خلف نحو عشرة آلاف قتيل, فضلا عن أكثر من مليون مشرد منذ مطلع العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة