عنف واحتقان سياسي بالسنغال   
الجمعة 28/1/1433 هـ - الموافق 23/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:18 (مكة المكرمة)، 0:18 (غرينتش)

مظاهرة في 23يونيو الماضي بدكار طالبت برحيل الرئيس واد (الفرنسية)

قتل شخص بالرصاص في أعمال عنف بين أنصار النظام والمعارضة اليوم الخميس في العاصمة السنغالية دكار، حسب مصادر متطابقة.

وبشأن خلفية أعمال العنف، ذكرت الناطقة باسم الحزب الاشتراكي أن خمس سيارات كان على متنها "بلاطجة النظام" قاموا بمهاجمة بلدية حي سيكاب-مارموز بدكار التي يترأسها مسؤول في لجنة الشباب بالحزب.

وأضافت أن رئيس البلدية كان في حالة الدفاع عن النفس، مشيرة إلى أنه تم رفع قضية ضد المهاجمين بتهمة محاولة اغتيال.

ولم يصدر أي موقف عن الحزب الديمقراطي السنغالي الحاكم بزعامة الرئيس عبد الله واد.

ويأتي ذلك عشية تجمعين مقررين الجمعة في دكار، أحدهما لأنصار الرئيس واد والثاني لما يسمى تيار 23 يونيو للقوى الحية، وهو تحالف أحزاب ومنظمات للمجتمع المدني يعارض ترشح واد لانتخابات 2012.

ويقول التحالف المعارض إن ترشح واد لولاية ثالثة من الحكم أمر مخالف للدستور.

وكان الرئيس عبدالله واد (85 عاما) انتخب لأول مرة في العام 2000 لولاية بسبع سنوات، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في العام 2007 ولكن لمدة خمس سنوات فقط قابلة للتجديد مرة واحدة، وذلك استنادا لتنقيح دستوري وقع في العام 2001.

وفي العام 2008 تمت العودة إلى القانون الدستوري القديم الذي يحدد الولاية الرئاسية الواحدة بسبع سنوات.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات الدور الأول من الانتخابات الرئاسية السنغالية في 23 فبراير/شباط ، ولم تنجح المعارضة في الاتفاق بشأن مرشح وحيد لها، بل قدمت حتى الآن أكثر من 20 مرشحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة