خطف موظفي إغاثة ألمانيين بدارفور   
الأربعاء 1431/7/12 هـ - الموافق 23/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)
عامل إغاثة فرنسي بعد إفراج خاطفيه عنه  في وقت سابق بدارفور (رويترز-أرشيف)
قال مسؤول ببعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور إن مسلحين مجهولين خطفوا موظفي إغاثة ألمانيين بالإقليم غرب السودان أمس الثلاثاء.

وأوضح كمال صاعقي مسؤول الاتصالات في بعثة حفظ السلام المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) أن الموظفين "خطفا في وقت متأخر من ليل الثلاثاء من مكتبهما في نيالا على أيدي مسلحين يرتدون ثيابا مدنية".
 
وأضاف أن المختطفين هما "موظفان ألمانيان من منظمة (تي إتش دبليو الألمانية"، وخطف معهما موظف سوداني قبل أن يفرج عنه خاطفوه في وقت لاحق".
 
وأوضح صاعقي أن الخاطفين الذين لم تعرف هويتهم حتى الساعة توجهوا إلى كأس وهي مدينة تقع إلى الشمال من نيالا.
 
وسيزعج خطف الألمانيين منظمات الإغاثة الإنسانية التي سحبت بالفعل العديد من عامليها الأجانب من مواقع نائية بعد موجة خطف شهدها الإقليم منذ مارس/آذار الماضي.
 
معارك
في غضون ذلك ادعت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة النصر في معارك بشمال دارفور الاثنين والثلاثاء.
 
وقال الجيش السوداني أمس إنه قتل 43 متمردا وجرح 90 في معارك وقعت الاثنين في أوزبان إلى الجنوب الشرقي من الفاشر عاصمة شمال دارفور والثلاثاء في منطقة أخرى قريبة، وأقر بمقتل سبعة وجرح 11 من جنوده.
 
وأكدت العدل والمساواة وقوع المعارك، وادعت اليد العليا فيها لكنها لم تقدم أرقاما، وقال الناطق باسمها "لم نكن قادرين على عدّ القتلى والجرحى لأن الليل كان قد حل".
 
وأقر قيادي في التمرد هو طاهر الفقي بمقتل أحد قادة الحركة وجرح ثلاثة من رفاقه الاثنين.
 
وتأتي المعارك في وقت تبدأ فيه اليوم الأربعاء في الدوحة محادثات مباشرة بين الحكومة السودانية و"حركة التحرير والعدالة" التي تضم عددا من الفصائل المسلحة بالإقليم.
 
وبدأ الطرفان محادثات غير مباشرة في الدوحة منذ أكثر من أسبوعين في غياب حركة العدل والمساواة، وهي من أهم فصائل دارفور والتي كانت قد جمدت مشاركتها في المفاوضات بعد توقيعها اتفاقا إطاريا مع الخرطوم في فبراير/شباط الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة