تزايد فرص النجاة من النوبات القلبية   
الثلاثاء 1434/6/27 هـ - الموافق 7/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:52 (مكة المكرمة)، 9:52 (غرينتش)
الناجون من النوبة القلبية في بريطانيا في تزايد (دويتشيه فيلله)

تنوعت الأخبار الطبية بالصحافة البريطانية الصادرة اليوم حيث أشارت إحداها إلى إرتفاع كبير في معدل الناجين من النوبات القلبية، وألمحت أخرى إلى أن الأرق يضاعف خطر سرطان البروستاتا، وثالثة ذكرت أن الشعر الأشيب يمكن أن يكون شيئا من الماضي بعد اكتشاف طريقة تعيد له شبابه.

فقد أظهر إحصاء أوردته إندبندنت أن عدد الناس الذي ينجون من النوبات القلبية تزايد بشكل كبير بالأربعة عقود الماضية.

وأوردت الصحيفة نقلا عن مؤسسة القلب البريطانية، وهي منظمة خيرية تمول مشروعات الأبحاث والتعليم والرعاية والتوعية للوقاية من أمراض القلب، أنه كان هناك تحول ملحوظ بعد أن أظهرت البيانات أن 70% من النساء و68% من الرجال بإنجلترا الذين يصابون بنوبات قلبية ينجون منها.

وقالت المؤسسة إنه رغم عدم قابلية الإحصاءات من قبل عام 2002 للمقارنة بطريقة مباشرة فإن دراسة في السبعينيات أُجريت بمنطقة أوكسفوردشير (مقاطعة بجنوب وسط إنجلترا) بينت أن ثلثي الرجال والنساء من سن 65 إلى 69 ماتوا بسبب النوبات القلبية.

الأرق
وفي سياق طبي آخر، أشارت نفس الصحيفة إلى دراسة تفيد بأن الأرق يمكن أن يضاعف خطر الإصابة بمرض سرطان البروستاتا بالرجال الأكبر سنا. وهذا الخطر يزداد نسبيا مع حدة مشاكل النوم، بزيادة من 1.6 إلى 2.1 ضعف المستوى المعتاد.

ووفق الصحيفة فإن الدراسة أشارت إلى أن السبب مجهول، لكنها ألمحت إلى اكتشاف علاقة بين الأرق وسرطان الثدي في النساء.

ونقلت عن لارا سيغورداردوتير، مسؤولة الدراسة من جامعة أيسلندا أن "مشاكل النوم شائعة جدا في المجتمع المعاصر، ويمكن أن تكون لها عواقب صحية وخيمة". وأضافت أن النساء اللائي يعانين من النوم المتقطع تبين أنهن عرضة لخطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي.

ويشار إلى أن الدراسة التي أجريت على أكثر من ألف رجل في سن 67 إلى 96 يعانون من مشاكل بالنوم أظهرت أن 6.4% من الرجال تم تشخيصهم بالإصابة بسرطان البروستاتا خلال فترة الدراسة التي استغرفت خمس سنوات. ومقارنة بالرجال الذين لم يكن لديهم مشاكل بالنوم كان أولئك الذين يعانون من الأرق أكثر ترجيحا للإصابة بسرطان البروستاتا.

الشعر الأشيب
وقد زفت ديلي تلغراف بشرى لأصحاب الشعر الأشيب (الرمادي). فقد ذكرت الصحيفة أن علاجا للشعر الرمادي يمكن أن يكون متاحا في المستقبل القريب بعد أن اكتشف العلماء سر فقدان جُرَيبات (تجاويف) الشعر للونها مع التقدم في السن.

ووفق الصحيفة وجد العلماء أن الناس الذين يشيب شعرهم تتراكم مادة فوق أكسيد الهيدروجين في جريبات الشعر، والتي بدورها تسبب ابيضاض الشعر نفسه من الداخل إلى الخارج. ويعتقدون بإمكانية عكس هذا الأمر بواسطة مزيج مضاد للأكسدة يسمح بإعادة اصطباغ الشعر.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الاكتشاف جاء قدرا أثناء البحث في المرض الجلدي المعروف باسم البهاق أو البرص حيث عاد للمرضى خضاب الجلد والرموش لطبيعته بعد تناول الدواء.

ويقول العلماء إن هذه الحالة من الشعر الأشيب يمكن أن تكون لها آثار اجتماعية عاطفية خطيرة على بعض الناس، وتطوير علاج فعال لهذه الحالة يمكن أن يحسن كثيرا حياة الكثير منهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة